قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير معهد بروكسل للأبحاث، إن الاتحاد الأوروبي لديه موقف ثابت من الحرب الأمريكية الإيرانية منذ بدايتها، قبل 28 فبراير، حيث كان يدعو دائمًا إلى ضبط النفس ووقف هذه الحرب، لكن الضغوط الشديدة التي مارسها ترامب أثرت في مواقف بعض الدول الأوروبية.
وأضاف أبو جزر، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه قبل أكثر من شهرين شهدنا قيام بريطانيا وفرنسا بإنشاء تحالف لفتح مضيق هرمز، رأى فيه المتابعون اقترابًا من الموقف الأمريكي، مشيرًا إلى أن ترامب وجه انتقادات عنيفة لأعضاء الحلف بسبب حرب إيران خلال القمة الأخيرة في أنقرة.
وأوضح أن ما كان قائمًا قبل الاشتباكات الأخيرة في اليومين السابقين كان هدنة هشة، كانت هناك جهود أوروبية دائمًا تدعو إلى الارتقاء بها إلى اتفاق وقف إطلاق نار جدي، كما شهدنا في جنيف قبل أسبوعين، حيث كان الاتحاد الأوروبي يدعم اللقاءات الأمريكية الإيرانية بشدة لإنجاز هذا الاتفاق.
وأكد “أبو جزر” أن الموقف الدبلوماسي والرسمي الأوروبي «عقلاني وحكيم جدًا ورزين»، وأن الأوروبيون صادقون في نواياهم بوقف هذه الحرب، مشيرًا إلى أن إيران لم تساعد الأوروبيين بعدم التزامها، من خلال استهداف ناقلات النفط هنا وهناك، ومحاولة فرض رؤيتها كأنها الراعي أو الحامي أو المسيطر على مضيق هرمز، وهو غير مقبول أوروبيًا تمامًا.
وأوضح أن هناك رفضًا تامًا لسيطرة إيران على مضيق هرمز، سواء بإغلاقه أو فتحه برسوم جمركية تحصيها إيران، مؤكدًا أن هذا موقف مرفوض أوروبيًا، ويمكن لأوروبا أن تقترب جدًا من الموقف الأمريكي لمنع إيران من السيطرة على المضائق.



