كشف مصدر أمني مطلع لـ«الدستور» مفاجأة جديدة في واقعة السيدة التي وضعت مولودها داخل مستشفيات جامعة طنطا وغادرت المستشفى دون استكمال الإجراءات القانونية والطبية، مؤكدًا أن السيدة ليست من مدينة طنطا كما تردد على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما تقيم بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها بالتنسيق مع الجهات المختصة لتحديد مكان السيدة وضبطها، تنفيذًا للإجراءات القانونية التي جرى اتخاذها عقب مغادرتها المستشفى دون تصريح رسمي، وذلك بعد تحرير المحاضر اللازمة وإخطار الجهات الأمنية المختصة بالواقعة.
وأضاف المصدر أن التحريات الأولية أكدت صحة محل إقامة السيدة بمدينة المحلة الكبرى، وهو ما يجري التعامل معه أمنيًا في إطار البحث عنها، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تسير وفقًا للقانون وبالتنسيق الكامل بين الجهات المعنية.
وكان الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، قد أكد أن المستشفى تعامل مع الحالة وفقًا للأصول الطبية والمهنية منذ لحظة وصولها في حالة ولادة متعسرة، وتم إجراء الولادة بصورة عاجلة حفاظًا على حياة الأم والطفلة، قبل أن تغادر المستشفى دون إذن، الأمر الذي استدعى إبلاغ الشرطة واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة.



