تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو لطفل ظهر خلاله وهو يذاكر دروسه، قبل أن يدخل في نوبة بكاء شديدة من شدة الإرهاق والضغط الناتج عن كثافة المذاكرة والدروس.
صغير يدخل في نوبة بكاء بسبب كثافة الدروس والمذاكرة
وظهر الطفل “عماد” في الفيديو وهو يجلس أمام مذاكرته وأدواته الدراسية، بينما بدت عليه علامات التأثر والإجهاد، قبل أن تنهمر دموعه في أثناء محاولته استكمال المذاكرة.
وظهر الصغير في الصف الأول الابتدائي يشكو لوالدته بسبب كثافة الدروس والمناهج عليه، وعدم قدرته على التحمل، حيث قال لوالدته خلال الفيديو: عايز آخد استراحة أو خففي عليا الدروس وهتلاقيني ماشي معاكي تمام، أنا كنت فاكر إني هدخل المدرسة مش هاخد كل الكُتب دي.
وأثار مقطع الفيديو حالة من التعاطف بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا معه بشكل واسع، معبرين عن حزنهم لرؤية الطفل في هذه الحالة خلال فترة الدراسة.
وتباينت تعليقات المتابعين حول المشهد، إذ رأى البعض أن كثرة الدروس والواجبات قد تشكل ضغطًا كبيرًا على الأطفال، مطالبين بمراعاة أعمارهم وقدرتهم على التحمل.
كما دعا عدد من المتابعين إلى ضرورة مشاركة التوازن بين المذاكرة ووقت الراحة واللعب، خاصة بالنسبة للأطفال، حتى لا تتحول الدراسة إلى مصدر مستمر للضغط والإرهاق النفسي.




