بين الإشادة بالمستوى الفني للمنتخب المصري، والاعتزاز بما حققه من إنجاز، والانتقادات التي طالت القرارات التحكيمية، عكست رسائل وتعليقات المثقفين المصريين دعمهم وفخرهم بالمنتخب الوطني، مؤكدين أن مصر غادرت البطولة مرفوعة الرأس، بعدما كسبت احترام الملايين حول العالم.
وفي هذا التقرير نرصد لكم رسائل الكتاب المصريين لدعم المنتخب المصري، والتي احتشدت بها حساباتهم الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
أشرف العشماوي ومجاهد: المنتخب استحق الفوز وقدم مباراة تليق ببطل العالم
قال الروائي أشرف العشماوي: رجالة والله ولعبتم حلو وكنتم تستحقوا الفوز لولا الحكم.. أحلى بلد بلدي.
وبدوره كتب الناقد د. أحمد مجاهد: شكرا حسام حسن ومنتخب مصر، خروج إمام مصابا، وخروج هيثم مصابا، وتعاطف رئيس الفيفا والحكم، مباراة مشرفة أمام بطل العالم، شكرا يا رجال، وتحيا مصر.
عزت إبراهيم وأشرف الصباغ: الأداء المشرف يؤكد قدرة مصر على المنافسة عالميًا
ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي، د. عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي: كرة القدم جزء من نظام عالمي يستقر لمصلحة شركات وكارتيلات عالمية ضخمة يصعب كسرها بسهولة لأنها بنيت في السنوات الأخيرة علي تحقيق مكاسب ضخمة وغير مسبوقة مثلها مثل المحتكرين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الجديدة وهذا أخطر ما يهدد النظام الدولي ويبعده عن مبدأ التكافؤ والخروج عليه سيكون حالة استثنائية نادرة في السنوات القادمة.. لا علاقة لهذا الكلام بخطاب المظلومية او غيره ولكن له علاقة بطريقة فهمنا للعالم.. البقاء للأقوى ومن يبذل جهد اكبر لتصحيح أوضاعه والمنافسة علي ارض صلبة
بينما ذهب الكاتب المترجم، د. أشرف الصباغ: شكرا منتخبنا المصري، لعب بشرف ومهارة وإرادة، وخرج خروجا مشرفا.. في انتظاركم في 2030 عشان تكملوا المشوار.
قرارات التحكيم حرمت المنتخب المصري من إنجاز أكبر
وكتبت زينب عفيفي: لابد أن تخرج مصر لاستقبال فريقها عند عودته في مطار القاهرة بالأعلام المصرية والجميع يرتدي التي شيرت الأحمر مع عزف موسيقي السلام الجمهوري تحية للمنتخب الذي أحرز جونين في قلب ميسي.
وقال الروائي د. إيهاب بديوي: معظم الحسابات الخليجية في السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان بما فيها العراق العظيم والأردن الشقيق وسوريا الحبيبة وفلسطين الحرة العظيمة وليبيا الكريمة ومعظم الدول الشريفة المحترمة ساندوا مصر بكل حب وقوة طوال البطولة وكانوا معنا قلبًا وقالبًا شكرًا من القلب للجميع.
أما الحقراء منعدمي الشرف والكرامة الذين يفيضون كراهية وحقدا على مصر وبعضهم بلادهم منتهكة من طوب الأرض فقد أغرقوا حساباتهم الدنيئة بالتعليقات الحقيرة المريضة الشامتة. أتمنى من مصر ان تعامل الناس بما يستحقون وأن تضرب بالحذاء كل من يتطاول عليها. تحيا مصر العظيمة رغم أنف كل كلب يكرهها ويتمنى الشر لها.
ومن جانبه، قال الكاتب د. زين عبد الهادي: كتر خيرهم ماتش العمر ونحتفل بيهم ونسقف لهم وألف مبروك لحسام حسن ومحمد صلاح وكل الفرقة العظيمة.
محمد صلاح وجيل 2026 تركوا إرثًا سيبقى في الذاكرة
فيما قالت القاصة تاميران محمود: ماذا ستكتبون في مذكراتكم عن اليوم؟!عشنا سنين في ظل سنة 1990 والنهاردة بالرغم من كل شيء كان يوم حلو، وقدرنا نقول للعالم أن عندنا حلم. أنا هكتب إنه يوم مليان وصاخب ووصلنا صوتنا للعالم، خسرنا ماتش غيرنا خسر شرفه وأخلاقه في نفس الماتش، واللعب مكسب وخسارة.
الكاتب محمد عطية محمود: ولو.. ولادنا رجالة وشرفونا.. فخورون بكم يا أبطال.. عاشت روح مصر للأبد رغم أنف المتلاعبين وأعوان الشيطان.
الكاتب الروائي، إبراهيم فرغلي: مباراة عالمية وفريق موهوب ومقاتل شكرا للمنتخب المصري والكابتن حسام حسن.. فريق مشرف وموهوب أداء راقي به تحقق حلم من أحلامنا بعد طول غياب وأن شاء الله القادم أفضل.. وبالمناسبة الحكم وكل الحكام عنصريين.
ولفت شريف صالح: كان حلم جميل برافو يا ولاد.. وأن شاء الله الجاي أحسن.. للأسف اتسرق مننا فوز مستحق
ويرى القاص شريف عبدالمجيد: لعبة رأسمالية تديرها شركات الإعلانات ومصانع الأحذية الرياضية بالتواطؤ مع الفيفا وعقود بالملايين لن تسمح بخروج ميسي.
المنتخب المصري يستحق استقبال الأبطال ودعم الجماهير
وكتب الناقد المسرحي، أحمد عبدالرزاق أبوالعلا: أقول للذين يربطون بين خروج المنتخب من كأس العالم وبين موقف حسام حسن المعلن تجاه فلسطين. من الواضح أن هناك تعمدًا لإقصاء المنتخب المصري عبر تلك الممارسات التحكيمية المنحازة. وفي رأيي، نحن كسبنا في هذه البطولة ولم نخسر؛ فقد نلنا كأس الشرف والعزة بإعلان تضامننا مع القضية، وسنظل كذلك مهما كره الكارهون.
الشاعرة المترجمة سارة حواس: اللعبة مكسب أو خسارة، لكن الخسارة بشرف أغنى من المكسب بحقارة وافتراء وظلم وفساد. خسرنا بشرف ورقاب مرفوعة وهذا هو المهم. تحيا مصر رغم أنف الحقراء.
الشاعر إبراهيم عبد الفتاح: نسخة 2026 تجسيد واضح للعنصرية وفساد غرفة الفار ومافيا المراهنات والفيفا. ودايما عظيمة يا مصر.
وأكدت د. هويدا صالح: قد يكون الحلم قد توقف مؤقتًا، لكن الإرث باقٍ ومستمر.غادر محمد صلاح أرض الملعب وهو يحمل على كتفيه آمال أمة بأكملها، بعد أن قاد منتخب مصر في أكثر مشاركاته تميزًا في تاريخ كأس العالم. ورغم أن المشوار انتهى عند الدور ربع النهائي، فإن أثر هذا الجيل سيبقى حاضرًا في الذاكرة لسنوات طويلة.
ومن ناحيته أكد الشاعر إبراهيم عبدالفتاح علي: وسط كل التحديات، قاد صلاح المنتخب بالصمود والإيمان والكبرياء الذي لا يتزعزع، فألهم الملايين وذكّر العالم بروح كرة القدم المصرية. شكرًا لك أيها القائد. شكرًا على الذكريات، وعلى قيادتك، وعلى أنك جعلت أمة بأكملها تؤمن من جديد.
وقال القاص سمير الفيل: فخور بمنتخب بلادي، أراهم أبطالا، حملوا الأمانة،وخاضوا صراعا ضاريا ضد قوي شديدة التآمر.. معتادة على الظلم التاريخي.




