عام جريدة الدستور

رئيس جامعة بورسعيد يطلق حزمة تكليفات استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية والإدارية

رئيس جامعة بورسعيد يطلق حزمة تكليفات استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية والإدارية تحويل مشروعات التخرج إلى مشروعات إنتاجية

رئيس جامعة بورسعيد يطلق حزمة تكليفات استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية والإدارية
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

عقد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اجتماعًا موسعًا مع عمداء الكليات ووكلاء شئون التعليم والطلاب، ومشرفي القطاعات الثلاثة بالجامعة، لمتابعة تنفيذ التكليفات السابقة، واستعراض مستجدات خطة تطوير المنظومة التعليمية والإدارية، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الجامعة الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم الجامعي، وتعزيز تنافسية البرامج الأكاديمية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

تحويل مشروعات التخرج إلى مشروعات إنتاجية واستحداث برامج تنافسية تواكب سوق العمل

وأكد رئيس الجامعة، خلال الاجتماع، أن جامعة بورسعيد تسير وفق رؤية واضحة تستهدف بناء منظومة تعليمية حديثة ترتكز على الجودة والابتكار والتميز، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في استحداث برامج أكاديمية نوعية وغير تقليدية، تستند إلى دراسات علمية دقيقة لاحتياجات سوق العمل، مع مراعاة رغبات الطلاب، بما يضمن إعداد خريج يمتلك المهارات العلمية والعملية القادرة على المنافسة في مختلف القطاعات.

وأطلق رئيس الجامعة حزمة من التكليفات الاستراتيجية، في مقدمتها إعداد قاعدة بيانات متكاملة لحصر مشروعات التخرج المتميزة التي نفذها الطلاب بمختلف الكليات، تمهيدًا لإدراجها داخل حاضنة للمشروعات الواعدة، على أن تخضع هذه المشروعات للتقييم من خلال اللجان المختصة، ثم اللجنة الاستشارية العليا، بهدف اختيار المشروعات القابلة للتنفيذ وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية تساهم في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني، بما يعزز دور الجامعة في الابتكار وريادة الأعمال.

وشدد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح على أهمية التوسع في البرامج البينية بين الكليات، باعتبارها أحد التوجهات العالمية الحديثة التي تسهم في إعداد خريجين يمتلكون معارف ومهارات متعددة التخصصات، إلى جانب العمل على إنشاء برامج تبادلية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والشركات الكبرى داخل مصر وخارجها، بما يتيح فرصًا أكبر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لاكتساب الخبرات العلمية والعملية، والاطلاع على أحدث النظم التعليمية العالمية.

وأشار إلى أن الجامعة نجحت خلال الفترة الماضية في استحداث واعتماد عدد من البرامج الدراسية الحديثة التي تلبي متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة متكاملة للترويج لهذه البرامج داخل مصر وخارجها، بهدف جذب المزيد من الطلاب المصريين والوافدين، وتعزيز مكانة جامعة بورسعيد على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف رئيس الجامعة، أن جميع البرامج الجديدة يتم إعدادها وفق دراسات متخصصة تعتمد على تحليل احتياجات سوق العمل واستطلاع آراء الطلاب، لضمان تقديم برامج تعليمية ذات جودة عالية تحقق أفضل فرص التوظيف للخريجين، وتواكب التطورات المتسارعة في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية.

وخلال الاجتماع، استعرض عمداء الكليات البرامج الدراسية الجديدة المقرر بدء الدراسة بها خلال العام الجامعي المقبل، إلى جانب المقترحات الخاصة باستحداث برامج مستقبلية تتماشى مع احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يدعم توجه الجامعة نحو تنويع برامجها الأكاديمية وتوسيع قاعدة التخصصات الحديثة.

وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة احترام رغبات الطلاب وعدم إجبار أي طالب على الالتحاق بقسم أو برنامج لا يتوافق مع ميوله وطموحاته، بما يوفر بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، ويساعد الطلاب على تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية.

كما وجه رئيس الجامعة بالاستمرار في دعم وتنمية قدرات شباب أعضاء هيئة التدريس، من خلال تشجيعهم على المشاركة في برامج التبادل العلمي والبعثات التدريبية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، للاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات التعليمية والبحثية إلى جامعة بورسعيد، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي.

وأكد أيضًا استمرار الجامعة، من خلال قطاع رعاية الطلاب، في تقديم مختلف أوجه الدعم للطلاب غير القادرين، عبر دراسة الحالات بصورة دقيقة وسريعة، وتوفير المساندة اللازمة من خلال الآليات الرسمية، بما يضمن عدم تأثر مسيرتهم التعليمية بأي ظروف اجتماعية أو اقتصادية.

وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس جامعة بورسعيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع قطاعات الجامعة والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة، بما يعزز جودة العملية التعليمية، ويرتقي بمنظومة البحث العلمي، ويربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يرسخ مكانة جامعة بورسعيد كواحدة من الجامعات المصرية الرائدة والقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

مقالات ذات صلة