تحدث أحمد فؤاد أنور خبير الشئون الإسرائيلية، عن الخيارات العسكرية أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضوء المتغيرات الحالية، مؤكدًا أن هناك حدودًا للقوة الأمريكية، وأن هناك مفاجآت وأوراقًا لم يكشف عنها الجانب الإيراني بعد، ربما بالتنسيق مع الجانب الصيني والروسي، حيث إن هناك كمائن، وهناك نفس طويل فوجئ به الجانب الأمريكي إزاء الجانب الإيراني.
وأوضح، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن المسار الأقرب وهو الجانب المأمول في أمريكا، وهو أن يعود وضع هرمز إلى ما كان عليه سابقًا، والجانب الإيراني يتطلع إلى ترضيات اقتصادية وهي أقرب لاقتسام رسوم يتم تحصيلها من عبور مضيق هرمز.
وأضاف أن أقصى طموح للجانب الأمريكي أن يعود الوضع في هرمز إلى سابق عهده، وربما يكون هناك أيضًا طموح للعودة إلى عام 2015 مع بعض التحسينات، بحيث تكون هناك نسخة معدلة.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكى يتمنى أن يتم تخفيف العبء والخسائر من خلال الضغط الأكبر على إيران من عدة جبهات وأكثر من طرف آخر.



