سياسة جريدة الدستور

علياء عز الدين: الانقسام الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم يعزز مسار التصعيد مع إيران

علياء عز الدين: الانقسام الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم يعزز مسار التصعيد مع إيران
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قالت علياء عز الدين، الكاتبة والباحثة السياسية، إن الهدف الاستراتيجي الأول من الحرب الأمريكية الإيرانية كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، خاصة أن عدة جولات من المفاوضات لم تبدِ أي مرونة فيما يتعلق بمخزونها من اليورانيوم المخصب والالتزام بعدم حصولها على السلاح النووي، وبالتالي رأى الرئيس ترامب أن توجيه ضربة أو الدخول في عملية عسكرية هو «حل أمثل».


وأضافت عز الدين، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه ربما كانت هناك أخطاء استراتيجية في اتخاذ قرار الحرب، لكن هذا كان الهدف الرئيسي من شنها في 28 فبراير، مشيرة إلى أن المعضلة الآن تتمثل في أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها لا تلقى قبولًا داخل الأروقة السياسية في الولايات المتحدة.


وأوضحت الكاتبة السياسية أن هناك هجومًا من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، كل منهما يتخذ المذكرة بطريقة مختلفة: فالديمقراطيون يتخذونها ضد الرئيس ترامب ودعمًا لموقفهم بأنه اضطر في النهاية إلى تقديم تنازلات، بينما يرى الجمهوريون أن توقيعها تنازل من الرئيس ترامب، وأن العمليات العسكرية الجارية الآن هي تصحيح لهذا المسار الذي لم يكن ينبغي أن يتخذ من البداية.


وأشارت عز الدين إلى أن هناك حديثًا عن أن طريق المفاوضات لم يغلق بالكامل، وأن الطرفين ربما لا يريدان الانخراط في حرب مفتوحة في هذه المرحلة، لافتةً إلى أن التصعيد العسكري الأمريكي، وخصوصًا استهداف السكك الحديدية ربما يشير إلى أن الخيار القادم للرئيس الأمريكي هو العودة إلى الحصار البحري، لكن هذه المرة بشكل أكثر ضغطًا من المرة الماضية.


وأكدت عز الدين أن خط السكك الحديد أو المنافذ البرية لإيران كانت مساعدة لها في المرحلة الأولى للتحايل على الحصار البحري الأمريكي، وأن استهداف خط السكك الحديدية في شمال إيران يأتي في هذا السياق.

مقالات ذات صلة