عام جريدة الدستور

باحثة تكشف الفرق بين الحفريات والآثار وسبب الخلط بينهما

باحثة تكشف الفرق بين الحفريات والآثار وسبب الخلط بينهما
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قالت الدكتورة شروق الأشقر، الباحثة بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، إن هناك خلطًا دائمًا بين الحفريات والآثار، موضحة أن علماء الآثار يستخدمون كلمة "الحفائر" لأنها مشتقة من الحفر، بينما الحفريات هي بقايا الكائنات التي عاشت منذ ملايين السنين، ثم دفنت تحت الأرض.

وأضافت الأشقر، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن هذه الحفريات ظهرت لاحقًا بفعل عوامل طبيعية مثل التجوية والتعرية، مؤكدة أن الحفريات تتكون بصورة طبيعية، في حين أن الآثار من صنع الإنسان.

وأشارت إلى أن والدها كان موجهًا للغة العربية ووالدتها معلمة، وأن التعليم كان يمثل قيمة أساسية داخل الأسرة، مضيفة أن والدتها كانت تردد دائمًا أن "التعليم سلاحك"، وهو ما أدركت صحته لاحقًا عندما وجدت أن التعليم كان السلاح الحقيقي الذي امتلكته.

وتابعت، أنها التحقت بكلية العلوم بعد حصولها على مجموع يقارب 90 أو 91% في الثانوية العامة، موضحة أنها دخلت الكلية وفقًا للتنسيق، وكانت تعتقد في البداية، مثل كثيرين، أن طلاب شعبة العلمي يتجهون عادة إلى كليات الطب أو الصيدلة، لكنها اكتشفت بعد التحاقها بكلية العلوم أنها أصبحت تحبها بشدة.

إكتشافها قسم الجيولوجيا بالصدفة

وأوضحت أنها بدأت في قسم البيولوجي، لكنها اكتشفت قسم الجيولوجيا بالصدفة عندما كانت تبحث عن مدرجها في السنة الأولى، حيث لفتت انتباهها الحفريات والصخور المعروضة، ثم تعرفت على إحدى الطالبات التي شرحت لها طبيعة الدراسة، وأخبرتها أنهم يدرسون الصخور والحفريات ويقومون برحلات ميدانية إلى الجبال، مؤكدة أن كلمة "رحلات" كانت السبب الرئيسي وراء قرارها التحويل إلى قسم الجيولوجيا.

وأشارت إلى أنها تخصصت في الحفريات الفقارية، وهي بقايا الكائنات التي تمتلك عمودًا فقريًا، مثل الأسماك والديناصورات والحيتان والثدييات، ثم تخصصت بصورة أدق في الثدييات الأرضية، مثل أسلاف الضباع وأسلاف القردة.

مقالات ذات صلة