كشفت صاحبة المنشور المتداول بشأن ظهور والدها، مدير مدرسة المنشية الجديدة التابعة لإدارة غرب طنطا التعليمية، وهو يشارك بنفسه في طلاء جدران المدرسة، تفاصيل جديدة عن مواقفه وحرصه على خدمة الطلاب والمدرسة، مؤكدة أنه لم يكن ينتظر دعمًا من أحد، وكان يفعل ما يستطيع بنفسه.
أول تعليق من صاحبة منشور طلاء والدها المدير لجدران مدرسة المنشية الجديدة
وقالت في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن والدها كان يمسك الشاكوش بنفسه لإصلاح الديسكات والبلاعات داخل المدرسة، ولم يكن ينتظر عاملًا للقيام بهذه المهام، مشيرة إلى أنه كان يعتبر المدرسة بيته الثاني.
وأضافت أن والدها كان يهتم بالطلاب غير القادرين، موضحة أنه إذا تعرضت حقيبة طفل يتيم للتلف، كان يشتري له حقيبة جديدة، كما كان يوزع على بعض الأطفال الكتب والملابس والحقائب المدرسية مجانًا.
ابنة المدير الراحل: المدرسة كانت بيته الثاني
وأشارت إلى أن اهتمامه بالمدرسة كان كبيرًا لدرجة أن والدتها كانت تشعر بالغيرة من كثرة انشغاله بعمله، قائلة إن المدرسة كانت بالنسبة له بمثابة بيته الثاني، وكان حريصًا دائمًا على متابعة أحوال الطلاب والعاملين بها.
وتابعت أن الأسرة اكتشفت خلال جنازته أنه كان يتولى بعض الأمور المالية لأشخاص غير قادرين، وهو ما لم يكن يتحدث عنه أمام أفراد أسرته، لافتة إلى أن مواقفه الإنسانية ظهرت لهم بشكل أكبر بعد وفاته.
واختتمت حديثها بالكشف عن أنه كان يؤدي صلاة الفجر، ثم استودع الله ماله وأولاده، وبعدها دخل في غيبوبة، موضحة أنه ظل يذهب إلى المدرسة لمدة عام ونصف بعد خروجه على المعاش، لاستمرار ارتباطه بها وحرصه على خدمتها.



