يعرض المتحف القبطي مجموعة من المقتنيات المرتبطة بالممارسات الطبية والدوائية، من بينها ملاعق وأدوات معدنية كانت تُستخدم في قياس وضبط عيارات العقاقير والتركيبات العلاجية، ونقلها إلى أوعية الحفظ أو تقليبها.
المتحف القبطي يعرض أدوات الطب والعلاج في العصور القديمة
وتأتي هذه المقتنيات بالتزامن مع اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يُحتفل به في السبت الثاني من سبتمبر من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية الإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ الأرواح، والتشجيع على تعلم أساسيات التعامل مع الإصابات والحالات الطارئة.
وتكشف الأدلة التاريخية أن الإنسان في العصور القديمة تعامل مع الإصابات بوسائل متعددة قبل ظهور المستشفيات والطب الحديث، حيث استخدمت مواد طبيعية مثل العسل والصموغ والزيوت في التعامل مع الجروح، إلى جانب وسائل بدائية لتثبيت الكسور، والاستعانة بالأعشاب والنباتات الطبية في تخفيف الآلام ووقف النزيف.
كما ارتبطت الممارسات العلاجية في العصور القديمة بالمعتقدات الدينية والروحية، من خلال استخدام التمائم والتعاويذ إلى جانب الوسائل العلاجية المتاحة آنذاك.
وتعكس مقتنيات المتحف القبطي جانبًا من تطور أدوات الممارسة الطبية والتقنيات الصيدلانية، خاصة خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين، وتبرز جانبًا من تاريخ التعامل مع المرض والإصابات قبل ظهور مفهوم الإسعافات الأولية بصورته الحديثة.




