سياسة جريدة الجمهورية

سياسة الإسلام لله.. (429)

ربما نكون قد.. «علمنا».. أن اسم.. «العجب».. بصفة عامة أنه.. «يدل».. على واقع أمر قد حدث.. ولكن لا طاقة استطاعة منا.. «بقدر علمنا».. بالإحاطة.. «باعقاله».. فماذا لو كان ذاك الأمر.. قد بلغنا نبأه من رسول لله.. مثل الإمام إبراهيم الذى اتخذه الله.. «خليلا».. حينذاك.. فعلى المؤمنين حقا بالله ورسوله.. أن يعلموا بأن ذلك هو.. «ابتلاء […]

سياسة الإسلام لله.. (429)
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

ربما نكون قد.. «علمنا».. أن اسم.. «العجب».. بصفة عامة أنه.. «يدل».. على واقع أمر قد حدث.. ولكن لا طاقة استطاعة منا.. «بقدر علمنا».. بالإحاطة.. «باعقاله».. فماذا لو كان ذاك الأمر.. قد بلغنا نبأه من رسول لله.. مثل الإمام إبراهيم الذى اتخذه الله.. «خليلا».. حينذاك.. فعلى المؤمنين حقا بالله ورسوله.. أن يعلموا بأن ذلك هو.. «ابتلاء لقدر ومقدور».. حق اليقين الإيمانى لكل فرد قد آمن حقا بالله ورسوله.. وماله وعليه سوي.. «الصبر».. حتى ينكشف ستر النبأ.

دون حق ما سبق.. تأخذ ضلالات ظنون ظاهر.. «الأسباب».. باعقالات قلوب ضعاف الإيمان.. «اليقينى».. ويصبحوا عرضا لمرض.. «الوهن».. الذى به تتناقض.. «سياستهم».. ونتائجها فى الأرض والناس.. ويبهت وجوههم سوء.. «الكذب».. وخسارته التى نرى صورها جلية بأيامنا المعاصرة.. «دوليا عالميا».

أيها القارئ.. «العزيز».. لقد ثبت لنا أن.. عجب صفحات الإمام إبراهيم.. «السابقة».. لم يكن سوى احكامات عدل حق.. لسياسة الابتلاء العبودى الذى.. «قدره العزيز الحكيم سبحانه».. وكان سبب خلق الجن والإنس.. «كبداية ووسط ونهاية للحياة الدنيا».. وما سيقام عليها من.. «حساب».. وجنة ونار جحيم.. بل وما سيقام من.. «إنشاء جديد».. لا نعلم عن ماهيته شيئا.. (61/ الواقعة).. وسبحان الله الفعال لما يشاء ويريد.. وسبحانه بأن.. «تخير خليله».. الذى كان من.. ذرية من حمل نوح بالفلك المشحون.. «ليكون بابتلائه الشديد».. بداية.. «الإنباء».. بكل الابتلاءات.. «ونتائجها العبودية سياسيا».. من بعد نوح وحتى قيام الساعة.

والآن.. نأتى لعجب.. صفحة خاصة جدا من.. «صفحات الإمام إبراهيم».. الذى اتخذه الله خليلا.. نعم.. صفحة بها توصيف حال.. «ودواء داء».. سياستنا الدولية.. «المعاصرة».. لنرى سورة عرضها القرآن.. ثم نتوقف أمامها بالتفكر والتدبر ومحاولة.. «الاعقال».. نعم.. يقول الحق العزيز الحكيم.. «هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين، إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون، فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين، فقربه إليهم قال ألا تأكلون، فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم، فأقبلت امرأته فى صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم. قالوا كذلك قال ربك إنه الحكيم العليم».. (30/ الذاريات).

وبقول أخر يقول العزيز الحكيم سبحانه.. «ونبئهم عن ضيف إبراهيم، إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال إنا منكم وجلون، قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم، قال أبشرتمونى على أن مسنى الكبر فبم تبشرون . قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين، قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون».. (56/ الحجر).

أيها القارئ.. «العزيز».. بداية أدعو العزيز الحكيم أن.. «يهب لى ولك».. لطف شدة التفكر والتدبر بذاك.. «النبأ السابق».. وأن يهب لنا سويا.. «قدرة اعقال نتائج تفكرنا وتدبرنا».. نعم.. فنحن أمام.. «نبأ».. يخبرنا بل يعلمنا عن.. نقلة نوعية بذات كيفية كميتها.. عما نحن بصدده الآن.. «بعصرنا الحاضر».. من سياسة.. «الابتلاء العبودى».. الذى غفلنا عن حق قوامته علي.. «السياسة».. فباتت مجرد.. «ابتداع».. من جهالة ظنون مستهدفات.. «ذاتية أنفسنا».. إلا قليلا مما رحم.. «ربنا».. إذن.. نحن أمام تحديد الابتلاء النوعى الذى.. أقامه النبأ القرآنى السابق.. بل وأمام تحديد.. «متى وكيف».. هيمنت علينا ظلمة الغفلة.. ثم متى نستفيق من ظلمة ذاك.. «الانحدار السياسي».. كى نكون.. «جزءاً».. ممن سوف يبعثهم الله ليحقوا رفعة.. «أمره».. ويدمروا علو الظالمين.. (7/ الإسراء).. وهكذا نكون قد.. «نجونا».. من العذاب الأليم.

والآن.. مجرد وقفة أمام.. «نص النبأ».. (1) بدا النبأ وما حمله من.. «بشري».. لإبراهيم أمام زوجته.. «سارة».. وكأنه ابتلاء.. يقين إيمانى لكل منهما فى أمر محدد وهو.. «إن الله فعال لما يشاء متى وكيف شاء لما يشاء».. حتى لو كان ما شاءه يبدو مستحيلا.. بقياس علم الأسباب وناموس الحياة الدنيا.. «وما فرضته الأعراف».. على الناس جميعا.. فماذا كانت نتيجة واقع.. المستحيل بعد وقوعه؟

وإلى لقاء إن الله شاء

ملاحظة هامة

يقول الحق.. «إن تنصروا الله ينصركم».. ولكن.. «كيف ننصر الله».. والإجابة هي.. «بحق يقيننا الإيمانى به»..

مقالات ذات صلة