سياسة جريدة الدستور

إعلامي لبناني لـ "الدستور": إسرائيل لا تلتزم بالاتفاقات

الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف منذ عام 2023 وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن فترة الهدنة التي استمرت لنحو 15 شهرًا بين عامي 2024 و2026

إعلامي لبناني لـ "الدستور": إسرائيل لا تلتزم بالاتفاقات
23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الإعلامي اللبناني وائل ملاعب إن  الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف منذ عام 2023 وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن فترة الهدنة التي استمرت لنحو 15 شهرًا بين عامي 2024 و2026 لم تشهد توقفًا كاملًا للتصعيد الإسرائيلي.

وأوضح ملاعب، في تصريح خاص لـ"الدستور"، أن إسرائيل واصلت، بحسب تقديره، تنفيذ عمليات عسكرية وخروقات خلال فترة الهدنة، رغم عدم إطلاق أي رصاصة من جنوب لبنان خلال نحو عام وثلاثة أشهر، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرار النهج الإسرائيلي القائم على عدم الالتزام بالتفاهمات والاتفاقات.

إسرائيل تعطل مختلف المسارات السياسية 

وأضاف أن إسرائيل تعطل مختلف المسارات السياسية التي يتم التوصل إليها، بسبب استمرارها في سياسة التصعيد، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تفجيرات طالت قرى وأحياء في الجنوب اللبناني، إلى جانب غارات واستهدافات لسيارات ومواقع مختلفة.

وأشار إلى أن الخروقات لا تقتصر على المناطق الجنوبية، بل تشمل أيضًا التحليق المستمر للطائرات المسيرة في أجواء العاصمة بيروت ومناطق لبنانية أخرى، معتبرًا أن ذلك يزيد من حالة التوتر ويؤثر على فرص إنجاح المسار التفاوضي.

وأكد ملاعب أن إسرائيل، من وجهة نظره، لا تتعامل مع المفاوضات باعتبارها مسارًا متوازنًا، بل تسعى إلى فرض شروطها ومطالبها على الدولة اللبنانية، مضيفًا أن هذا الأمر أدى إلى تصاعد أصوات داخل لبنان تدعو إلى إعادة تقييم المشاركة في المفاوضات.

وأوضح أن هناك انتقادات لبنانية تعتبر أن المفاوضات الحالية لا تحقق توازنًا بين الأطراف، وأنها تميل لصالح الجانب الإسرائيلي، كما انتقد دور الوساطة الأمريكية، معتبرًا أن واشنطن لا تمارس ضغطًا كافيًا على إسرائيل لوقف ما وصفه بالممارسات التصعيدية.

وأضاف أن الولايات المتحدة، بحسب تقديره، تقف إلى جانب إسرائيل وتدعم مواقفها، أو على الأقل لا تستخدم نفوذها لمنع استمرار العمليات والخروقات.

واختتم ملاعب بالتأكيد على أن نجاح أي مسار تفاوضي يحتاج إلى التزام جميع الأطراف بالاتفاقات ووجود ضمانات حقيقية تضمن تنفيذ التفاهمات، محذرًا من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة. 

مقالات ذات صلة