قالت الكاتبة اللبنانية عزة طويل إن روايتها "عيون بيروت" انطلقت من مشهد واحد ظل عالقًا في ذهنها خلال الاحتجاجات في بيروت، موضحة أن هذا المشهد البسيط منحها فكرة الحبكة التي توسعت لاحقًا لتصبح رواية كاملة.
وأضافت خلال حديثها ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنها بدأت الكتابة عام 2024 بعد عودتها إلى لبنان في ظل تدهور الأوضاع، حيث تفرغت تمامًا للكتابة على مدى ثلاثة أشهر حتى أنجزت المسودة الأولى.
وأشارت، إلى أنها قدمت في الرواية نموذجين متناقضين للحب عبر شخصيتي رامي وكينان، مؤكدة أن الأزمات الكبرى التي عاشها لبنان انعكست على تصرفاتهما. فـرامي اختار أن يكون كاتبًا لكنه نسي أخلاقيات الكتابة وانشغل برغبته في الشهرة، بينما كينان اتجه إلى التفجير والعنف بدلًا من التعبير عبر الأدب.
وأضافت أن الرواية تعكس حقيقة أن الولادة في لبنان تعني بالضرورة مواجهة المعاناة، إذ أن تاريخ البلاد الحديث مليء بالأزمات والحروب، لكن رغم ذلك يبقى هناك إصرار على الوقوف والصمود، وهو ما يرمز إليه عنوانها السابق "سر اللمعة في العينين".
ونوهت، بأن الشخصيات في الرواية متأثرة بالبلد لكنها ليست نتاجه وحده، بل اختياراتها الفردية أيضًا، مشيرة إلى أن الأزمات تصنع بيئة ضاغطة لكنها لا تلغي حرية القرار الشخصي.


