قال باحثون إن الإصابة بالحساسية لا تقتصر على الطفولة، إذ يمكن لأي شخص أن يصاب بها في أي مرحلة من عمره، حتى بعد سنوات طويلة من الخلو منها.
المضادات الحيوية تربك توازن المناعة
وبحسب ما نشُر في BBC، أكدت روشي جوبتا، مديرة مركز أبحاث حساسية الطعام والربو في جامعة نورث وسترن بولاية إيلينوي الأمريكية، أن العوامل الوراثية ليست السبب الوحيد، وأن عاملًا ما يعمل غالبًا على تشغيلها.
وكشفت الدراسة أن ارتباط الإصابة بكورونا بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي المعروف بحمى القش، وبالربو.
وبيّن فيليب كورمان، أحد معدّي الدراسة وطبيب الأمراض الجلدية في معهد كارولينسكا السويدي، أن العدوى رفعت الخطر بينما خفّض التطعيم منه، لأن الجهاز المناعي قد يفرط في نشاطه خلال المرض فيضاعف الالتهاب، ومنه نوع مرتبط بأمراض الحساسية، كما ظهرت الحساسية أحيانًا كأثر جانبي لعلاجات شائعة، إذ ارتبط استخدام المضادات الحيوية بارتفاع خطر الإصابة بها لاحقًا.
وقالت كيلي كولاس، أخصائية الحساسية في جامعة واشنطن، إن الحمل يمثل اضطرابًا كبيرًا آخر في المناعة، إذ تزداد الحساسية البيئية سوءًا بعد الحمل لدى نحو ثلث النساء المصابات بها مسبقًا.
وتعرّض توماس بلاتس ميلز، أستاذ الطب والأحياء الدقيقة في جامعة فرجينيا، لحالة حساسية تسبب فيها بعض أنواع الطعام بعد عشاء من ضلوع الضأن في لندن عام 2007، إذ استيقظ في الثانية والنصف فجرًا وغطّت الارتكاريا جسده بحلول الثالثة.
هل تزول الحساسية المفاجئة؟
وبيّنت التقارير أن التهاب الأنف الحملي يزول عادة بعد الولادة، لكن كثيرين ممن أصيبوا بحساسية مفاجئة لا يحالفهم الحظ نفسه، وقد تصبح الحساسية الجديدة دائمة سواء ظهرت بعد مرض أو لدغة أو دون سبب واضح.



