في الوقت الذي احتفل فيه منتخب إسبانيا بتتويجه بلقب كأس العالم 2026، يبدو أن هناك فائزًا آخر كان يترقب نصيبه من أموال البطولة منذ البداية، وهي مصلحة الضرائب الأمريكية.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب مونديال 2026، عقب تحقيقه فوزًا ثمينًا على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد، في المباراة النهائية للبطولة التي جمعتهما على ملعب "نيوجرسي" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وحصل المنتخب الإسباني، بصفته بطلًا للمونديال، على الجائزة المالية الرسمية التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار.
الضرائب الأميركية تترقب نصيبها
وذكر شبكة "CNBC Arabia" أنه بما أن بطولة كأس العالم أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن الجوائز والأرباح المرتبطة بالبطولة قد تخضع للضرائب الأمريكية، وفقًا للقواعد الضريبية المعمول بها، بصرف النظر عن جنسية اللاعبين أو المنتخبات المستفيدة من هذه الأموال.
وأشار الموقع إلى أن الالتزامات الضريبية المحتملة لا تقتصر على اللاعبين فقط، بل قد تمتد أيضًا إلى المدربين وأعضاء الأجهزة الفنية والحكام، بحسب طبيعة المداخيل التي حصلوا عليها ومصدرها.
وأوضح الموقع أن أموال الجوائز المالية التي يقدمها "فيفا" يتم تحويلها في البداية إلى الاتحادات الوطنية لكرة القدم، قبل أن تُوزع لاحقًا على اللاعبين أو أفراد الأجهزة الفنية، وهو ما قد يجعل بعض هذه المبالغ خاضعًا للضرائب الأمريكية عند ارتباطها بدخل تحقق داخل الولايات المتحدة.
وأضاف الموقع في تقريره إلى أن قيمة الالتزامات الضريبية تختلف من منتخب إلى آخر، وفقًا للقوانين الأمريكية والاتفاقيات المبرمة لتجنب الازدواج الضريبي بين الولايات المتحدة والدول التي تنتمي إليها المنتخبات واللاعبون.
وإلى جانب الضرائب الفيدرالية، قد تفرض بعض الولايات الأمريكية ضرائب إضافية وفقًا للقوانين المحلية، خاصة في الولايات التي استضافت مباريات البطولة. ومن بينها ولاية نيوجيرسي، التي احتضنت المباراة النهائية، وتفرض ضريبة على الدخل، فيما قد تكون بعض الإعفاءات المنصوص عليها في المعاهدات الضريبية الدولية غير قابلة للتطبيق في بعض الحالات.



