رياضة جريدة الدستور

وزارة الرياضة تصعد أزمة هروب لاعبي المصارعة.. النيابة تحقق في واقعة الشامي وزياد حجاج

صعدت وزارة الشباب والرياضة من إجراءاتها بشأن وقائع هروب لاعبي المصارعة خلال المشاركات الخارجية، بعدما قررت إحالة واقعة المصارع محمد

17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

صعدت وزارة الشباب والرياضة من إجراءاتها بشأن وقائع هروب لاعبي المصارعة خلال المشاركات الخارجية، بعدما قررت إحالة واقعة المصارع محمد مصطفى علي الشامي، الذي غادر بعثة المنتخب خلال فترة الترانزيت في روما، إلى النيابة العامة، إلى جانب إحالة واقعة هروب زياد حجاج خلال بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تحقيقات موسعة لتحديد المسئوليات

وأكدت وزارة الشباب والرياضة أن إحالة الملف إلى النيابة العامة تأتي في إطار التعامل الحاسم مع أي تجاوزات أو وقائع تؤثر على انتظام البعثات المصرية خارج البلاد، مع ضرورة تحديد المسئوليات القانونية والإدارية لكل طرف.

وشددت الوزارة على عدم استباق نتائج التحقيقات أو توجيه اتهامات مسبقة لأي شخص، انتظارًا لما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية.

إيقاف رئيس وفد المصارعة بعد واقعة روما

كانت اللجنة الأولمبية المصرية قد قررت إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة في دورة ألعاب البحر المتوسط، وإحالته إلى لجنة القيم، بعد ظهور مؤشرات أولية بوجود تقصير إداري في متابعة أفراد البعثة خلال رحلة العودة.

تعود تفاصيل الواقعة إلى انتقال بعثة المصارعة من مدينة تارانتو إلى روما لاستكمال رحلة العودة إلى القاهرة، حيث شهدت فترة الترانزيت اختفاء اللاعب محمد مصطفى الشامي.

وبعد ملاحظة غياب اللاعب، حاول مدربه الوصول إليه واللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى عدم استكمال الرحلة، بينما تمكن الشامي من مغادرة محيط البعثة.

واقعة زياد حجاج تعود إلى الواجهة

كما أحالت الوزارة واقعة المصارع زياد حجاج إلى النيابة العامة، بعدما سبق أن وجهت الاتحاد المصري للمصارعة بفتح تحقيق شامل وإعداد تقرير تفصيلي حول ملابسات اختفاء اللاعب خلال مشاركته مع منتخب الشباب في بطولة العالم التي أقيمت في سلوفاكيا.

وكان اللاعب قد غاب عن مقر إقامة البعثة عقب انتهاء مشاركته في البطولة، لتبدأ الجهات المسئولة إجراءاتها القانونية لمعرفة تفاصيل الواقعة وتحديد أسبابها.

الإنجاز الرياضي لا يمنع المحاسبة

ورغم الأزمات الإدارية، أكدت وزارة الشباب والرياضة أن ذلك لا يقلل من الإنجاز الذي حققته المصارعة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما نجح المنتخب في حصد 7 ميداليات متنوعة.

وتوجت سمر حمزة ومحمد حسن بالميداليتين الذهبيتين، فيما حصل محمد فراج وعبدالرحمن هيثم على الفضية، بينما حصدت مودة بدوي ومصطفى حسين وشهاب الدين عبدالرءوف ثلاث ميداليات برونزية.

رسالة واضحة.. الميدالية تكرم والتقصير يحاسب

وتؤكد القرارات الأخيرة أن النجاح داخل المنافسات لا يمنح أي طرف حصانة أمام الأخطاء الإدارية، كما أن الوقائع الفردية لا تلغي قيمة الإنجاز الذي حققه باقي أفراد البعثة.

فالتمثيل الرياضي لمصر مسئولية تبدأ من لحظة السفر ولا تنتهي إلا بعودة جميع أفراد البعثة، وأي تقصير في إدارة المنظومة يظل خاضعًا للمساءلة وفقًا للقانون.

مقالات ذات صلة