نعى الكابتن أحمد حمدي، مدرب فريق طلخا مواليد 2011، لاعبي الفريق أحمد وعبد الله، اللذين لقيا مصرعهما غرقًا في بحر جمصة، خلال وجود الفريق في معسكر بمصيف جمصة.
وقال أحمد حمدي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: «اللهم ارحم أحمد وعبد الله لاعبي فريق طلخا 2011 وأسكنهما فسيح جناته، وألهم أهلهما الصبر والسلوان».
وكشف مدرب الفريق تفاصيل الواقعة، موضحًا أنه كان برفقته مدربان آخران، وأن كل مدرب كان مسؤولًا عن مجموعة من اللاعبين داخل شقة منفصلة، مشيرًا إلى أنه كان يشدد على اللاعبين بعدم النزول إلى البحر.
وأوضح أن مدرب حراس المرمى كان مسؤولًا عن مجموعة تضم 8 لاعبين داخل الشقة، ومن بينهم نجله، وأن اللاعبين طلبوا النزول إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار، إلا أن التعليمات كانت تقضي بعدم نزول اللاعبين، وبدلًا من ذلك كان من المقرر أن يقوم أحد كباتن الفريق بجمع الأموال وشراء الإفطار للمجموعة.
وأضاف أن اللاعبين تمكنوا من النزول بعدما أبلغوا مدرب حراس المرمى أنهم سيذهبون لإحضار الإفطار، إلا أنهم توجهوا إلى البحر.
وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا في نحو الساعة الثالثة والنصف، من أحد زملاء اللاعبين، أبلغه خلاله بالواقعة، لافتًا إلى أنه اتصل بمدرب حراس المرمى، وسأله عن كيفية نزول اللاعبين دون إبلاغه.
وتابع أن الفريق توجه إلى الشاطئ، حيث فوجئ بأن محمد، نجل مدرب حراس المرمى، تم إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وأن والده توجه معه، بينما استمرت محاولات البحث والإنقاذ.
وأشار مدرب الفريق إلى أنه بعد نحو ساعة ونصف، تم انتشال جثمان اللاعب أحمد من المكان، فيما لم يتم العثور حتى وقت كتابة التصريح على اللاعب عبد الله.
واختتم أحمد حمدي حديثه بالدعاء للاعبين، قائلًا: «رحمة الله عليهما يارب العالمين».
وكانت تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية، إخطارًا يفيد بوقوع حادث غرق لثلاثة لاعبين من فريق نادي طلخا مواليد 2011، خلال وجودهم في معسكر مع فريق ناديهم بمصيف جمصة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، أسفر الحادث عن وفاة لاعبين، حيث تم انتشال جثمان أحدهما، فيما لا تزال أعمال البحث جارية عن اللاعب الثاني.
كما تم إنقاذ لاعب ثالث على قيد الحياة، ونقله إلى مستشفى دمياط لتلقي العلاج.

