أكد عبدالمنعم إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من مدينة العريش، استمرار العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تقليص كميات المساعدات، وإنما تمتد أيضًا إلى عرقلة انتقال الجرحى والمرضى الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج، فضلًا عن تأخير عودة المتعافين إلى القطاع.
وأوضح، في رسالته على الهواء مباشرة، أن جمعية الهلال الأحمر المصري دفعت، اليوم، القافلة رقم 230 ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة"، التي بدأ تسييرها منذ أواخر يوليو 2025، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، وتضم القافلة أكثر من 92 ألف سلة غذائية تحتوي على السلع الأساسية، وتم توجيهها إلى منفذ كرم أبوسالم تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن القافلة لم تقتصر على المواد الغذائية، بل شملت أيضًا كميات كبيرة من المستلزمات العلاجية والطبية والمستهلكات الصحية، إلى جانب المواد البترولية والاحتياجات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية داخل قطاع غزة، بما يسهم في دعم الخدمات الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
ولفت إلى أن المساعدات الإنسانية لا تزال متكدسة داخل المراكز اللوجستية والمخازن التي خصصتها مصر في مدينة العريش لتجهيز المساعدات قبل إرسالها إلى القطاع، مؤكدًا أن استمرار هذا التكدس يرجع إلى القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال، سواء من خلال الحد من دخول الكميات المطلوبة من المساعدات أو تقليص ساعات العمل في منفذ كرم أبوسالم، الذي يعد المنفذ الرئيسي لدخول أغلب المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


