كتب - رائد سمير
شعار نادي الزمالك
كشف هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك التفاصيل الكاملة وراء تدشين شركة كرة خاصة بالنادي، خلال الفترة المقبلة.
ويدور جدل داخل نادي الزمالك، خلال الفترة الحالية، بسبب مشاركة عدد من المستثمرين في شركة الكرة بالأبيض، مقابل الحصول على نسبة كبيرة من حقوق الإدارة.
وأجرى هشام نصر حوارًا مُطولًا مع قناة إم بي سي مصر تو، لسرد التفاصيل الكاملة وراء تدشين شركة الكرة، وجاءت تصريحاته على النحو التالي:
فائدة شركة الكرة
فريق الكرة تقريبًا ينفق في الموسم نحو مليار جنيه.. وكم تبلغ إيراداته؟ حوالي 500 مليون جنيه تقريبًا، أي أن لديك خسارة قدرها 500 مليون جنيه كل عام
حسنًا، إذن إلى أين تذهب كل إمكانات الزمالك؟ إلى فريق الكرة، من أجل تغطية هذا العجز وتوفير المتطلبات التي يحتاج إليها الفريق
ماذا ستفعل شركة الكرة؟
سنأتي بمستثمر، وسأدخل في تفاصيل هذا الموضوع أكثر.. عندها تخرج شركة الكرة بفريق الكرة ومتطلباته، ومديونياته، وتنميته، ومستقبله، وحقوقه، وكل ما يتعلق به، وفي المقابل، تكون الإيرادات الأخرى الخاصة بالنادي، مثل الاشتراكات، وإيجارات المحال الموجودة خارج النادي، ونسبة من حقوق الرعاية، وغيرها، متاحة لكي ننفقها على النادي الاجتماعي وألعاب الصالات.
آلية شركة الكرة
أولًا، يجب أن يكون لديّ تقييم لشركة الكرة، وليس لأصول عقارية أو أراضٍ أو ما شابه؛ لأن بعض الناس يفهمون الموضوع بشكل خاطئ جدًا.
أستطيع أن أقول إن التقييم سيكون معنويًا وتعاقديًا، وينحصر في اللاعبين، وحقوق البث، وحقوق الرعاية، وأهم شيء هو ما له تقييم منفصل، وهو اسم نادي الزمالك.
ماذا أقصد باسم نادي الزمالك؟ أقصد القيمة التجارية لاسم نادي الزمالك واستخدامه، وليس معنى ذلك أنه سيشتري اسم النادي أو يستطيع تغيير الشعار، كما قال البعض.. الأمر يتعلق بالتسويق واستغلال العلامة التجارية، وليس بيع الشعار أو النادي. وهذه مسألة مختلفة.
ومع ذلك، فأنا أتمنى أيضًا أن يأتي يوم يتم فيه تطوير شعار النادي؛ لأن نادي الزمالك مر بمراحل مختلفة عبر التاريخ، وإذا عدنا للوراء سنجد أن شكل الشعار تغير أكثر من مرة، وبالتالي من الطبيعي أن يحدث له تطوير كما تفعل أندية العالم، لذلك، يجب أن أقوم بتقييم الشركة بشكل سليم، وليس من خلال مجلس إدارة نادي الزمالك أو الجهة الإدارية.
هناك شركات متخصصة في هذا الأمر تقوم بإجراء هذا التقييم.. وأي كلمة أقولها لك الآن يتم عرضها على الجهة الإدارية؛ فنحن نادٍ تابع للدولة، وأي خطوة نقوم بها يجب أن تُعرض على الدولة. وبالتالي، يجب أن يكون التقييم دقيقًا وسليمًا.
تحديد نسب الملكية
هنا توجد مساحة من النقاش والاختلاف.. هل ستكون النسبة 51% مقابل 49%، أم 49% مقابل 51%؟ نحن حاليًا نجهز لهذا الأمر، وأقول ذلك حتى لا يتخيل الناس أننا نتفاوض مع شركة واحدة أو جهة واحدة فقط.. لدينا حاليًا تقريبًا ثلاث جهات نتفاوض معها، ولو وافقت إحدى هذه الجهات على الحصول على 49% فقط، فأهلًا وسهلًا بها
هل يجب أن تكون نسبة نادي الزمالك 51%؟ ليس بالضرورة.. ليس شرطًا أن تكون النسبة 51% لصالح الزمالك، المهم أن تكون أنت من يدير الشركة
نحن نقوم بهذه المحاولات لأننا نبحث عن مستثمرين، ونريد الوصول إلى مستثمر يقبل بالحصول على 49%، وأنا أتمنى أن يحدث ذلك، لكن الأمر صعب جدًا.. لماذا؟ لأننا دخلنا في هذا الموضوع منذ أكثر من عام تقريبًا، ونتحدث مع أشخاص ونبحث ونتفاوض
خصوصًا أن الزمالك لديه ظروف معينة، والوضع ليس في أفضل حالاته، فأي شخص يأتي إلينا يقول: "أنا الذي سأدير، وأريد 51%".. الشخص الذي يرى هذه الأزمات، ويجد أنه سيدخل بهذه الأموال، سيقول: "أنا الذي سأدير، وسأمتلك النسبة الأكبر".
شروط الزمالك
هناك شروط أقلقت الناس جدًا، ونحن نجهز ملفًا كاملًا بحيث عندما أجلس مع أي مستثمر تكون لدينا شروط واضحة نتحدث بشأنها.
على سبيل المثال، هناك من يخشى أن تبيع الأسهم التي سيحصل عليها المستثمر لاحقًا، فيذهب ويبيعها إلى نادٍ منافس.. إذا أراد شخص بيع حصته، فعلى من يعرضها أولًا؟ يعرضها عليّ أنا أولًا، وأعتقد أنه عندما يحدث ذلك، فإن جماهير الزمالك كلها هي التي ستأتي لشراء هذه الحصة
النقطة الثانية التي أثارت قلق الناس هي موضوع نسب الملكية. وأعتذر، لكن الناس لم تفهم الأمر بالشكل الصحيح.. المستثمر الذي كنا نتفاوض معه كان يريد نسبة في حدود 30 إلى 40%، وهناك نسبة أخرى تبلغ نحو 20%، بينما يحتفظ نادي الزمالك بنسبة 40%.
وهذه الـ 20% يحصل عليها رجال أعمال كبار، زملكاوية ومحترمون جدًا، ويعرفون جيدًا قيمة نادي الزمالك.. إذا استمع الناس وصبروا وسألوا، كنا قد أعددنا أنفسنا للخروج وشرح هذا الأمر بالتفصيل، وبالتالي، لن يحدث أي بيع بالإجبار، وهذه اشتراطات موجودة وستكون موجودة في عقد تأسيس الشركة.
حجم العروض
هناك بعض الناس، وأعتذر عن ذكر ذلك، قالوا إن العرض كان مليارًا و800 مليون جنيه، وإن الزمالك يساوي أكثر من ذلك، وإن النادي سيتم بيعه.. من يقول ذلك لا يفهم شيئًا، لأنه لم يكمل بقية العرض أو بقية تفاصيل التفاوض.
كما قلت لك في البداية، فريق الكرة في نادي الزمالك لديه عجز يبلغ نحو 500 مليون جنيه سنويًا، وكان من ضمن العرض أن المستثمر سيتحمل هذا الفرق لمدة عشر سنوات.
أي أنه سيتحمل الفارق بين الإيرادات والمصروفات، أيًّا كان حجم هذا الرقم، وأيًّا كان حجم الفارق، حتى لو اتسع هذا العجز
التفاوض على 10 سنوات
المفاوضات بدأت بعرض لمدة خمس سنوات، بينما نحن كنا نطلب عشر سنوات.. المستثمر يريد خمس سنوات، ونحن كنا متمسكين بعشر سنوات، لأن حينها إجمالي ما سيحصل عليه النادي سيصل على الأقل إلى 5 مليارات جنيه.

