شارفت بطولة كأس العالم 2026 على نهايتها مع وصولها للدور ربع النهائي للمونديال الذي انطلقت منافساته يوم 11 يونيو الماضي، وتستمر حتى 19 يوليو الجاري.
ويحمل المنتخب الأرجنتيني لقب بطولة كأس العالم، والذي توج به في عام 2022 على حسب منتخب فرنسا بركلات الترجيح.
ودائمًا ما تشهد بطولة كأس العالم بزوغ نجوم جدد، واستمرار تألق آخرين.. وبين هذا وذاك ترصد «الدستور» أبرز 5 نجوم في مونديال 2026.
ليونيل ميسي
واصل ميسي تحدي عامل السن، وقاد منتخب الأرجنتين في أصعب لحظات البطولة، بعدما لعب دور البطولة في العودة التاريخية أمام منتخب مصر من تأخر بهدفين إلى الفوز 3-2، ليؤكد أنه ما زال اللاعب الأكثر تأثيرًا في المواعيد الكبرى. كما دخل ربع النهائي متصدرًا قائمة الهدافين بالمشاركة مع كيليان مبابي برصيد 8 أهداف.
ورغم بلوغه 39 عامًا، حافظ قائد الأرجنتين على معدلات بدنية وفنية مميزة، إذ اعتمد عليه ليونيل سكالوني كصانع لعب ومهاجم حر في الوقت نفسه، بينما واصل صناعة الفارق بتمريراته وتحركاته بين الخطوط، وهو ما أشادت به وسائل إعلام عالمية خلال البطولة.
ولم يقتصر تأثير ميسي على الأرقام، بل أصبح محور اهتمام المنافسين والجماهير، إذ وصفه لاعبو سويسرا قبل مواجهة ربع النهائي بأنه "أفضل لاعب في العالم"، مع تأكيدهم أن إيقافه سيكون مفتاح المباراة، وهو ما يعكس حجم تأثيره في مشوار حامل اللقب.
كيليان مبابي
أكد مبابي أنه المرشح الأبرز لقيادة فرنسا نحو الاحتفاظ باللقب، بعدما واصل التسجيل في مختلف أدوار البطولة، ودخل منافسة الحذاء الذهبي بقوة، ليصبح أحد أبرز نجوم المونديال حتى ربع النهائي.
وامتاز قائد هجوم فرنسا بسرعته الهائلة وقدرته على حسم المباريات، إذ شكل مصدر الخطورة الأول لمنتخب "الديوك"، بينما اعتمد عليه ديدييه ديشامب في التحولات الهجومية والضغط على دفاعات المنافسين.
ويعد المرشح الأول للفوز بالكرة الذهبية الخاصة بالبطولة إذا واصل فرنسا طريقها نحو النهائي، بعدما فرض نفسه كأكثر اللاعبين حسمًا في النسخة الحالية.
لامين يامال
رغم صغر سنه، فرض لامين يامال نفسه كأحد أبرز اكتشافات كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في بلوغ منتخب إسبانيا الدور نصف النهائي، مقدمًا مستويات مميزة على مستوى صناعة اللعب والمراوغات.
وبات جناح برشلونة السلاح الأهم في الهجوم الإسباني بفضل سرعته وقدرته على كسر التنظيمات الدفاعية، فيما اعتبره كثير من المحللين أحد أبرز المواهب التي ستقود كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.
وأسهم يامال في ترسيخ هوية إسبانيا الهجومية خلال البطولة، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في الترشيحات الخاصة بجائزة أفضل لاعب شاب، كما دخل ضمن قائمة أكثر اللاعبين تأثيرًا في البطولة.
إرلينج هالاند
قاد هالاند منتخب النرويج إلى واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما ساهم بأهدافه في وصول المنتخب الإسكندنافي إلى الأدوار المتقدمة لأول مرة منذ عقود، ليؤكد قدرته على التألق أيضًا على مستوى المنتخبات.
واستمر مهاجم مانشستر سيتي في تقديم مستوياته المعهودة داخل منطقة الجزاء، معتمدًا على قوته البدنية وإنهائه المميز للهجمات، ليظل منافسًا قويًا على لقب هداف البطولة.
وأشادت تقارير عدة بما يقدمه هالاند، معتبرة أن وجوده منح النرويج شخصية هجومية مختلفة، وجعلها من أبرز المنتخبات المفاجئة في مونديال 2026.
هاري كين
واصل هاري كين إثبات قيمته كأحد أفضل المهاجمين في العالم، بعدما قاد هجوم منتخب إنجلترا بأهداف حاسمة ساعدت "الأسود الثلاثة" على بلوغ الأدوار النهائية من البطولة.
ولم يقتصر دور قائد إنجلترا على التسجيل، بل ساهم في صناعة اللعب وربط الخطوط، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في المباريات الإقصائية، ليظل أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة توماس توخيل.
وتضعه وسائل إعلام عالمية ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على الجوائز الفردية في البطولة، بفضل ثبات مستواه وقدرته على الحسم في المواجهات الكبرى.



