قال الدكتور لحسن أقرطيط، أستاذ العلاقات الدولية، إن الإرهاب أصبح يشكل ظاهرة عالمية تتطلب مواجهة شاملة ودولية، مشيرًا إلى أن التحديات أمام المغرب اليوم قوية بالنظر إلى الجغرافيا، حيث يشهد العالم إعادة تموضع للتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء.
وأضاف أقرطيط، خلال مداخلة ببرنامج «الحصاد المغاربي» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وجود تنظيمات مثل القاعدة وداعش وبوكو حرام إلى جانب فسيفساء كاملة من الجماعات الإرهابية، يجعل الأمر أكثر خطورة بالنسبة لدول المنطقة وللأمن القومي المغربي على وجه الخصوص.
وأوضح أن المغرب يُعتبر ضمن مصاف الدول الرائدة في محاربة الإرهاب، بفضل تجربة راكمتها الأجهزة الأمنية وبنك معلومات واسع تمتلكه في مواجهة هذه التنظيمات.
وأكد أن هناك رسائل واضحة من داعش ومنطقة الساحل والصحراء تشير إلى محاولات للتمدد شمالًا وغربًا، وهو ما يحمل مخاطر على التجارة العالمية والممرات البحرية في المتوسط والأطلسي.
وأشار إلى أن تفكيك المغرب مؤخرًا لإحدى أكبر وأقوى الخلايا الإرهابية خلال السنوات الأخيرة يُعد رسالة مباشرة لمجاميع الإرهاب في المنطقة، بأن الأجهزة الأمنية المغربية جاهزة وتمتلك جهوزية كاملة لمواجهة أي تهديد يستهدف أمن وسلامة المملكة.



