سجَّل مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الاثنين، مدفوعاً بتفاؤل الأسواق، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، متجاوزاً بذلك رقمه القياسي السابق الذي سجّله قبل اندلاع النزاع.
وفي المقابل، تتداول مؤشرات رئيسية في الولايات المتحدة وآسيا بالفعل فوق مستوياتها السابقة للحرب، مدعومة بصعود أسهم شركات التكنولوجيا التي تشكل وزناً أقل في المؤشر الأوروبي، إضافة إلى رؤية المستثمرين أن الاقتصاد الأميركي أقل عرضة للتأثر المباشر بالاضطرابات المرتبطة بإيران.
وبلغ مؤشر «ستوكس 600» في أحدث تداولاته 638.53 نقطة، مرتفعاً بنسبة 0.9 في المائة.
ومنذ مارس (آذار)، تخلَّف أداء الأسهم الأوروبية عن نظيراتها في الولايات المتحدة والصين، في ظل اعتماد أوروبا الكبير على إمدادات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز. كما أسهمت المخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار الطاقة في دفع البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي.
ورغم تراجع أسعار النفط، لا تزال الأسواق تتوقع زيادة إضافية في أسعار الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.
وعلى صعيد الشركات، أعلنت شركة «رينو» لصناعة السيارات عن تطوير مركبة عسكرية بالتعاون مع شركة «تاليس» المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع.
كما كشفت شركة «شنايدر إلكتريك» عن شراكة استراتيجية مع شركة «فوكسكون» التايوانية لتطوير وتوسيع البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل المقبل.
ومن المرجح أن تستفيد أسهم شركات السفر والترفيه، الحساسة لتكاليف الطاقة، من تراجع أسعار النفط عند افتتاح التداولات، في حين يُتوقع أن تتعرض أسهم شركات الطاقة لضغوط نتيجة انخفاض أسعار الخام.


