كشف مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، تفاصيل جديدة بشأن واقعة اتهام سعاد عبد السميع، مديرة مدرسة فاطمة جوهر التابعة لإدارة أشمون التعليمية، لمدير التعليم الإعدادي بكسر كالون إحدى الغرف واقتحامها والتسبب في تركها العمل، موضحًا أن المديرة رفضت تسليم المبنى، وأن الواقعة جارٍ التحقيق فيها.
مصدر بالتعليم يكشف تفاصيل جديدة عن واقعة كسر كالون مدرسة بالمنوفية
وكانت سعاد عبد السميع كشفت، في منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، أسباب تركها إدارة مدرسة فاطمة جوهر، موضحة أن بداية عملها جاءت عقب إلحاق مدرسة الشهيد خيري ذكي بالمدرسة، وأنها عملت على حل عدد من المشكلات والملفات الإدارية المتراكمة، إلى جانب تحسين أوضاع المباني وتجهيزها، وتوفير مبنى مجهز بالمقاعد والسبورات لطلاب مدرسة الشهيد خيري ذكي، فضلًا عن اهتمامها بمبنى البنات والحفاظ على التجهيزات الموجودة به.
وأشارت إلى أن الخلاف بدأ خلال إجراءات تسليم المبنى، موضحة أنها عرضت أكثر من حل للحفاظ على ما تم إنجازه، إلا أن تلك الحلول قوبلت بالرفض، قبل أن تتلقى، بحسب روايتها، إخطارًا بصدور قرار من مدير الإدارة بنقلها إلى أبعد مكان في محافظة المنوفية، على حد وصفها.
وأضافت أن الواقعة التي دفعتها إلى اتخاذ قرار ترك إدارة المدرسة تمثلت، حسب قولها، في قيام مدير التعليم الإعدادي بكسر كالون غرفة مغلقة، ثم التوجه إلى غرفة الأخصائية النفسية ومحاولة فتحها، مشيرة إلى إلقاء محتويات بعض الغرف على الأرض.
وأكدت سعاد عبد السميع أنها لم تترك منصبها هروبًا من المسؤولية، وإنما تمسكًا بموقفها في الحفاظ على المدرسة وكرامة العاملين بها، واختتمت منشورها قائلة: "خسرت منصبًا ولم أخسر نفسي، وخسرت مكانًا ولم أخسر مبدئي".
وفي المقابل، شدد المصدر المسؤول بمديرية التربية والتعليم بالمنوفية على أن روايتها للواقعة لا تعكس حقيقة ما حدث كاملة، موضحًا أنها لم تشرح تفاصيل الواقعة بالصورة التي وقعت بها، وأن التحقيقات جارية للوقوف على ملابساتها.




