أكد الدكتور لاليت مودي، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل بمستشفيات سي كيه بيرلا في مدينة جايبور الهندية، أن سماع صوت طقطقة أو فرقعة خلال ثني الركبة، سواء عند صعود السلالم أو النهوض من الجلوس، لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في المفصل.
دلالات مصاحبة للصوت تستدعي الفحص
وبحسب ما نشُر في First Post، أشار إلى أن هذه الطقطقة كثيرًا ما تحدث نتيجة انزلاق الأوتار أو الأربطة خلال الحركة، أو بسبب تغيرات في الضغط داخل المفصل، موضحًا أن الطقطقة الخالية من الألم تُعد أمرًا شائعًا وطبيعيًا حتى في الركب السليمة تمامًا.
وشدد الطبيب على أن الأمر يختلف تمامًا حين يصاحب صوت الطقطقة أعراض أخرى مثل الألم أو التورم أو التيبس أو الشعور بانحباس الركبة أو عدم ثباتها، مؤكدًا أن هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة أعمق مثل تلف الغضروف الهلالي أو سطح المفصل، أو إصابة في الأربطة، أو الإصابة بخشونة الركبة.
ولفت إلى أن إصابات الغضروف الهلالي قد تنتج عن التواء مفاجئ للركبة خلال ممارسة الرياضة أو حتى خلال حركة يومية عادية، بينما ترتبط خشونة المفاصل غالبًا بالتقدم في العمر والإصابات السابقة وزيادة الوزن، كما شدد الطبيب على أهمية توقيت ظهور الطقطقة، محذرًا من أن حدوثها فجأة عقب إصابة كسقوط أو التواء أو حادثة رياضية يستوجب التوجه فورًا لجراح العظام.
وأضاف أن الركبة التي تنحبس ولا تستطيع الاستقامة بالكامل، أو تتورم بشكل ملحوظ، أو تمنع المريض من المشي بشكل طبيعي، تحتاج إلى تقييم طبي عاجل دون تأخير.
نفى ارتباط الطقطقة تلقائيًا بالحاجة للجراحة
ونفى الدكتور مودي أن يكون صوت الطقطقة بمفرده مبررًا كافيًا لإجراء الفحوصات أو التدخل الجراحي، موضحًا أن السبب الكامن وراءه وتأثيره على وظيفة الركبة هما ما يحددان الحاجة للتصوير بالأشعة أو الرنين المغناطيسي.
وأوضح أن كثيرًا من مشكلات الركبة يمكن علاجها دون جراحة، من خلال العلاج الطبيعي وتقوية العضلات وتعديل الأنشطة والحفاظ على وزن صحي، مختتمًا بأن الرسالة الأساسية تتلخص في أن الركبة التي تصدر طقطقة دون ألم أو خلل في الوظيفة لا تستدعي القلق.



