عام القاهرة 24

الأقمار الصناعية ترصد ثوران بركاني إندونيسي من الفضاء

بدأ بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا ثورانًا جديدًا يوم 4 سبتمبر 2026، قاذفًا الرماد والحمم البركانية، في مشهد رصدته الأقمار الصناعية من الفضاء.

الأقمار الصناعية ترصد ثوران بركاني إندونيسي من الفضاء
24 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

بدأ بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا ثورانًا جديدًا يوم 4 سبتمبر 2026، قاذفًا الرماد والحمم البركانية، في مشهد رصدته الأقمار الصناعية من الفضاء.

ووفقًا لموقع سبيس، تسبب الثوران الذي استمر نحو 25 ساعة، في اضطراب حركة الطيران وإغلاق بعض المدارس وتعليق أنشطة الصيد في المناطق المحيطة، بينما واصل البركان نشاطه خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط احتمالات بتجدد الثوران.

الأقمار الصناعية ترصد رصد ثوران بركاني إندونيسي من الفضاء 

التقط القمر الصناعي لاندسات 8، الذي تديره وكالة ناسا وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، صورة للبركان يوم 5 سبتمبر، أظهرت عمودًا أبيض رماديًا من الغازات البركانية يتصاعد من الجزيرة إلى الغلاف الجوي.

وتتكون هذه الأعمدة بشكل أساسي من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت، فيما تظهر سحب الرماد والحطام المحيطة بمنطقة الثوران باللون البني.

أناك كراكاتاو.. ابن البركان الشهير

يقع أناك كراكاتاو في الأرخبيل الإندونيسي بين جزيرتي سومطرة وجاوة، داخل منطقة حزام النار حول المحيط الهادئ، التي تعد من أكثر مناطق العالم نشاطًا من الناحيتين البركانية والزلزالية.

ويعني اسم أناك كراكاتاو ابن كراكاتاو باللغة الإندونيسية، إذ ظهر البركان من البحر عام 1927 في المنطقة التي تشكلت عقب الثوران الهائل لبركان كراكاتاو عام 1883، أحد أشهر وأعنف الثورات البركانية في التاريخ.

إندونيسيا.. موطن مئات البراكين

تضم إندونيسيا نحو 500 بركان، من بينها 127 بركانًا نشطًا، ويعد أناك كراكاتاو أحد أبرز هذه البراكين.

ويمتد حزام النار لمسافة تقارب 40 ألف كيلومتر حول المحيط الهادئ، ويضم أكثر من 750 بركانًا، كما يمثل واحدة من أكثر المناطق نشاطًا للزلازل نتيجة وقوعه على امتداد عدد من الصفائح التكتونية.

ويواصل العلماء مراقبة أناك كراكاتاو من خلال الأقمار الصناعية ووسائل الرصد الأرضية، في ظل استمرار نشاط البركان واحتمال تجدد ثورانه خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة