ألمح مدرب منتخب اوروغواى مارسيلو ألبيرتو بيلسا إلى أن «لا أحد كان مهتماً» بما حاول نقله، وذلك بعد خروج منتخب أوروغواي لكرة القدم، من كأس العالم.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاماً، والمدير الفني السابق لليدز يونايتد، أشرف على مشاركة مخيبة للآمال لمنتخب أوروغواي، الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثالث، دون أن يجمع عدداً كافياً من النقاط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وحصد منتخب أوروغواي نقطتين فقط في دور المجموعات، بعدما تعادل مع السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام إسبانيا.
وخلال مؤتمر صحافي استمر ساعة و40 دقيقة، ودع بييلسا البطولة واصفاً ذلك بأنه «مؤلم للغاية»، وأشار إلى أن «لا شيء» مما حاول نقله كان «مهماً على أي مستوى».
وقال بيلسا، بحسب ما نقلته شبكة «ذي أثلتيك»: «أنا على يقين تام بأن لا أحد يهتم بما أعرفه».
وأضاف: «أعرف متى يكون شخص ما مهتماً بما أعرفه. لم يكن أي شيء حاولت نقله مهماً على أي مستوى. ومن وجهة نظري، لم يكن ذلك مهماً قط. ولا أرى في ذلك أي شيء سيئاً، فالآخرون ببساطة ليسوا مهتمين بتعلم ما أعرفه. وانتهى الأمر».
وتابع: «لم يكن أحد مهتماً بما حاولت نقله، وليس لدي أدنى شك في ذلك».
وأكد: «مررت بتجربة مشابهة مع مهندس كان يعيش في أستراليا وأراد أن يصبح مدرباً في مونتيفيديو، فقلت له: حسناً، فلتحضر. وأخبرته بكل ما أعرفه، فتقبل ذلك، وهو يعمل الآن في كرة القدم في أوروغواي. إنه الشخص الوحيد الذي أتذكر أنه كان مهتماً».
واختتم بيلسا مؤتمره الصحافي المطول بالتطرق إلى واقعتين حدثتا خلال منافسات كأس العالم.
ففي اللقطات التلفزيونية التي كانت تعرض قبل المباريات، كان بيلسا يحرص على خفض نظره في أثناء التصوير، كما تحدث عن رد فعله خلال مقابلة تلفزيونية أعقبت خسارة منتخب أوروغواي أمام إسبانيا.
وقال: «أردت أن أشير إلى أمر ما، وهو تقديم اعتذار، إذا جاز التعبير. عندما التقطت لي الصورة الخاصة بفيفا، فأنا لست بارعاً في الوقوف أمام الكاميرا لالتقاط الصور».
وأضاف: «أما الأمر الثاني الذي أردت التطرق إليه، فهو ما حدث بعد مباراة إسبانيا، حيث توجد التزامات تجاه الشركات المالكة لحقوق البث بإجراء عدد معين من المقابلات. إنهم يتعاملون مع لحظات الألم وكأنها لحظات سعادة».
وأكمل: «كان رد فعلي بسبب التأخر في طرح الأسئلة التي كنت ملزماً بالإجابة عنها. كانوا ينتظرون ويطيلون الانتظار، بينما كنت غارقاً في الألم. ولهذا السبب ربما لم أكن مهذباً بالقدر الذي كان ينبغي أن أكون عليه».


