نفذت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية، بالتعاون مع المجلس المحلي بمنفلوط بمحافظة أسيوط وبرنامج التنمية البيئية، حملةً للإنارة الخارجية شملت تركيب 22 كشاف إنارة بالشوارع الرئيسية والحيوية داخل القرية، وذلك في إطار الاستجابة لاحتياجات أهالي قرية الحواتكة بمركز منفلوط.
وتضمنت أعمال الإنارة الشارع الرئيسي، وشارع الترعة، وشارع الكنيسة، وشارع الجامع، وشارع مدرسة عبدالله محبوب، بما يسهم في تحسين مستوى الإضاءة بالمناطق المستهدفة.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع نحو 3500 مواطن، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة، وتيسير حركة المواطنين خلال ساعات الليل، ودعم جهود تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية داخل القرية.
أهداف وجهود أسقفية الخدمات
تقوم أسقفية الخدمات الاجتماعية والعامة والمسكونية، التي تأسست عام 1962، بدور محوري في تحويل العمل الخيري من جهود فردية أو محلية إلى منظومة مؤسسية منظمة تعتمد على التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
وتعمل أسقفية الخدمات الاجتماعية على تصميم وتنفيذ برامج تنموية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مثل الأسر الفقيرة، والشباب، والنساء المعيلات، وسكان المناطق المهمشة.
كما تشمل أنشطة أسقفية الخدمات مشروعات تنموية صغيرة، وبرامج للتمكين الاقتصادي، وتدريب مهني يهدف إلى خلق فرص عمل حقيقية وتحسين مستوى المعيشة للأفراد.
وفي المجال التعليمي، تدعم الأسقفية برامج محو الأمية، وتطوير المهارات، والتثقيف المجتمعي، بما يساهم في رفع الوعي العام وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
أما في المجال الصحي والاجتماعي، فتعمل الأسقفية على تنفيذ قوافل طبية، ودعم العيادات المجانية، وتقديم مساعدات مباشرة للحالات الإنسانية الحرجة.
تولى مسؤوليتها بعد ذلك قامات كنسية وتنموية كبيرة، منهم المتنيح الأنبا ساويرس، والأنبا يوحنا، ويتولى مسؤوليتها حاليًا الأنبا يوليوس أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية.
وتعد أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية هي الذراع التنموي والإنساني الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. كما تعد واحدة من أهم وأقدم الأسقفيات النوعية في الكنيسة، ولها دور رائد في مجالات التنمية المستدامة، الإغاثة، وخدمة المجتمع المصري دون تمييز.



