وتقول المفوضية الأوروبية إن ما شهدته القارة من موجات حر وحرائق وجفاف أكد أن الاستثمار في الطبيعة لم يعد خيارا بيئيا، بل ضرورة لحماية المجتمعات وتعزيز قدرتها على التكيف مع تغير المناخ.
وبينما تنظر بروكسل إلى مستنقعات الخث بوصفها استثمارا في المستقبل، ينظر إليها السكان على أنها جزء من ماض لا يريدون التفريط فيه.
تقرير: عبد الله الشامي




