و«كلنا مصر».. وآسفين «يا حسام».. ومنين نجيب الصبر..
بعيداً عن السياسة.. وحتى عن كأس العالم لكرة القدم.. بعيداً عن كل الأزمات والحروب والاقتصاد فإن المليادرير الأمريكى إيلون ماسك أعلن أن شركته «نيورالينك» أعادت سيدة مصابة بالشلل إلى حياتها الطبيعية عن طريق زراعة شريحة فى المخ..!! وماسك يتحدث عن ثورة ومعجزة طبية قادمة توضح أن هذه الشرائح الالكترونية ستمنح القدرة على البصر لأولئك الذين فقدوا أعينهم أو العصب البصرى.. وستجعل هذه الشرائح الأخرس يتكلم أيضاً والمشلول يمشى.
وما يقوله ماسك هو حديث عن معجزات الطب وقد قابل العالم هذا الحديث بالإندهاش والتشكيك فى وقت واحد.. والذين اندهشوا قالوا إن ما كنا نعتبره من قبل نوعاً من الخيال فى مجالات كثيرة أصبح حقيقة.. والذين يشككون فى حديث ماسك يقولون إن هذه الشرائح الالكترونية هى وسيلة للسيطرة على البشر والتحكم فى عقولهم.
وقد يكون الحديث عن السيطرة على عقول البشر صحيحاً.. فلاأحد يعلم نوايا ماسك الحقيقية.. وهل هو يعمل بدوافع انسانية أم لأغراض أخرى مجهولة للعالم كله.. ولكن المؤكد أنه ليس حديثاً مبالغاً فيه من ماسك وأننا فعلاً أمام ثورة علمية وطبية تقترب بالعلم إلى عصر المعجزات من جديد.. ونحن أمام أمل جديد للبشرية.. أمل يعيد الحياة للملايين من المعذبين فى الأرض.. أمل يحمل معه حلم الشفاء من إعاقات بلا علاج.. أمل هو أشبه بالحلم.. ولكن الأحلام هى التى تأتى بالإبداع.. وإيلون ماسك قادر أيضاً على السيطرة على الأحلام.
>>>
وتعالوا نعيش اللحظة.. تعالوا ننسى كل شىء ونحمل علم مصر.. كلنا مصر فى كل أنحاء الكرة الأرضية.. كلنا مصر فى أمريكا وفى بريطانيا وفى فرنسا وفى كل مكان تجمعت فيه الجاليات المصرية فى المدرجات وفى القاهرة تحمل علم مصر وتهتف باسم مصر و«يا مصر بتعمليها إزاى»؟ وعاشور وهو ينطلق ليسجل هدف مصر الرائع أمام بلجيكا.
وشمال.. يمين إحنا المصريين.. وأجيال لم تر مصر.. أجيال ولدت ودرست وعاشت خارج مصر ولكنها خرجت فى شوارع سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية تهتف لبلادها.. لأم الدنيا لمصر.. وعظيمة يا مصر بأولادك.. قوية يا مصر بوجودهم فى كل مكان فى العالم.. ومرفوعة الرأس دائماً بعطاء أبناء مصر وتميزهم.. والهتاف لمصر فى الخارج له مذاق وطعم آخر.. هتاف الحنين.. هتاف الانتماء والولاء.. هتاف الفخر بحضارة مصر وأهرامات مصر.. والتاريخ هو ثروة مصر.. وقيمة شعب مصر.
>>>
وآسفين «يا حسام».. آسفين يا حسام يا حسن.. قللنا من شأنك ومن قدرتك على قيادة منتخب مصر.. ولكننا شاهدناك فى أول مباراة لمصر على مدار كل مشاركات كأس العالم ونحن نلعب كرة هجومية ونبدأ أيضاً بالتسجيل.
وآسفين يا حسام.. نتمنى أن نقولها بعد كل مباراة.. وأن تسكتنا جميعاً وتحقق لنا الانتصار.. أنت كنت على حق.
>>>
وما أجمل أن يكون بين صفوفنا الكروية لاعب فى حجم ومكانة محمد صلاح.. فوجود صلاح جذب الاهتمام لمتابعة المنتخب المصري.. ونجوم العالم ورموزه فى كرة القدم يسعون إلى صلاح ويفخرون بالاكتفاء به على أرض الملعب وخارجه.. صلاح الأسطورة المصرية وضع المنتخب المصرى على خارطة «العالمية».
>>>
وتعالوا نتعلم من الكبار التواضع والاحترام.. ونستعيد فى ذلك موقفاً للفنان الكبير محمود مرسى عندما سألوه: من أجاد فى دور سى السيد أنت أم يحيى شاهين؟ فأجاب قائلاً: لا مقارنة أساساً.. يحيى شاهين يكسب بلا جدال.. فأنا كنت أبحث عن «سى السيد» بينما كان «سى السيد» يبحث عن يحيى شاهين..!!
>>>
وفرعون حين قال «أنا ربكم الأعلى»
كيف كان رد الله سبحانه
قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون «اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى».
قال أحد الصالحين وهو يسمع هذه الآية: يارب إذا كان هذا عطفك بفرعون الذى قال: «أنا ربكم الأعلى» فكيف يكون عطفك بعبد سجد وقال : «سبحان ربى الأعلى».
>>>
وفى الصباح
تخاف أم موسى أن يصرخ ابنها فيقتله فرعون
وفى المساء
موسى فى قصر فرعون يصرخ بأعلى صوته
وفرعون يبحث عمن يرضعه
إذا كان الله معك! فمن عليك
>>>
وبعد صلاة الجمعة أمسك شيخ الجامع بالميكروفون وقال للمصلين قبل أن يغادروا المسجد.. انتظروا لحظات قليلة لتسمعوا إلى قصة أخونا صلاح والذى كان يسرق ويزنى ويشرب كافة أنواع المخدرات وكيف هداه الله. وطلب من صلاح أن يقوم ويحكى قصة توبته.
فقام صلاح وأمسك بالميكروفون وقال: كنت أرتكب المعاصى وكان الله ساترنى.. ومن يوم ما تبت وهذا الشيخ فاضحنى كل يوم من مسجد لمسجد يا ريتنى لا تبت ولا عرفته..!
>>>
واكتب يا محمد يا حمزة.. ولحن يا بليغ.. وغنى يا حليم.. وسافر من غير ميعاد فات فى قلبى جراحه.. ذبت فى ليل السهر والعيون ما ارتاحوا.. ومنين نجيب الصبر يا أهل الله يداوينا.. اللى انكوى بالحب قبلينا يقول لينا.. حبيبى والله لسه حبيبى والله وحبيبى عمرى ما أنسى حبيبى والله… ابقى افتكرنى حاول حاول.. لو مريت فى طريق مشينا مرة فيه أو عديت فى مكان كان لينا ذكرى فيه. دى ليالى عشناها أبداً مش حنساها وعلى بالى أيام وليالى يا حبيبى.



