شهدت شوارع منطقة الوراق إقبالًا كبيرًا ومبهجًا من المواطنين على محلات الجزارة ليلة العيد، حيث حرص الأهالي على شراء احتياجاتهم من اللحوم الطازجة وسط أجواء احتفالية مميزة، مؤكدين أن اللحوم هي الوجبة الأساسية والطقس الأهم الذي لا تكتمل فرحة عيد الأضحى المبارك بدون وجوده على مائدة الطعام.
إقبال مكثف وشراء بكميات مضاعفة
وفي حديث “الدستور” مع عدد من المواطنين في طوابير الشراء، عبر الأهالي عن حرصهم على اقتناء كميات مضاعفة من اللحوم تزيد عن حاجتهم المعتادة لأيام العيد الأولى.
وأوضحوا أن هذا الإقبال الكثيف والشراء بكميات كبيرة يأتي كخطوة ذكية لتأمين متطلبات منازلهم للفترة القادمة، نظرًا للموجة البيعية الكبيرة التي تسبق الإجازة الطويلة التي يحصل عليها أصحاب محلات الجزارة بعد المجهود الشاق في العيد، والتي قد تمتد في كثير من الأحيان من شهر إلى شهر ونصف، تُغلق خلالها المحلات تمامًا للراحة.
طقوس العيد لا تكتمل إلا باللحوم
وتقول منى محمد، إحدى أهالي منطقة الوراق: "جئنا الليلة لشراء كميات وفيرة تكفينا لفترة طويلة، عشان احنا عارفي أن الجزارين هيقفلوا محلاتهم لأسابيع بعد العيد.
واللحمة هي أساس مائدة العيد، ولا يمكن أن يمر أول يوم بدون صينية الفتة والرقاق واللحم الطازج الذي يجمع العائلة كلها، لذلك نحرص على الشراء بزيادة لضمان وجودها في البيت طوال فترة الإجازة".
وأشار مواطنون آخرون إلى أن التواجد في هذه الطوابير وشراء مستلزمات العيد يعد جزءًا من البهجة السنوية التي ينتظرونها، مؤكدين أن تنظيم أنفسهم وشراء كميات تلبي استهلاك الأسابيع المقبلة يمنحهم شعورًا بالراحة والاطمئنان طوال فترة عطلة الجزارين.
وأوضح سلام كامل، أحد المقبلين على شراء اللحوم، أن مشهد الزحام على محال الجزارة أمر معتاد وطبيعي بالتزامن مع عيد الأضحى، خاصة في منطقة الوراق والتي تعرف بالجزارة واللحوم ذات جودة عالية.



