قال ناصر نعنوس، مدير عام مناطق آثار المنيا القبطية والإسلامية، إنه يجري حاليًا تنفيذ عمليات ترميم وصيانة ودرء الخطورة بكنيستي الأنبا بيشوي ومارجرجس بدير البرشا بملوي جنوب محافظة المنيا.
وأضاف أنه تم استصدار قرار لدرء الخطورة عن الكنيستين لسوء حالة المباني، بتوجيهات من الإدارة العامة لمناطق آثار المنيا، بسبب سوء حالة بعض العناصر المعمارية داخل المبنى، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار موافقة اللجنة الدائمة للآثار القبطية والإسلامية منذ عام 2022 لإجراء أعمال الترميم المعماري للكنيستين على نفقة مطرانية ملوي، طبقًا للقرار رقم 117 لسنة 1983، ولكنه لم يتم تنفيذها.
وذكر نعنوس خلال تصريحات للدستور أنه تم رصد بعض الأماكن التي تحتاج إلى التدخل العاجل لدرء الخطورة، حفاظًا على حالة الأثر من التدهور وحماية الأرواح، ولهذا قامت منطقة آثار المنيا بعدة إجراءات عاجلة وفورية لإجراء عملية ترميم وصيانة ودرء الخطورة بالكنيستين.
يُذكر أن كنيستي الأنبا بيشوي ومارجرجس بدير البرشا بملوي مسجلتان بوزارة الآثار بالقرار الوزاري رقم 553 لسنة 2003، وتتبع الكنيستان التخطيط البازيليكي، وتحتويان على أيقونات هامة في الديانة المسيحية مثل أيقونة السيدة العذراء والأنبا بيشوي، وأيقونتي الدفن والقيامة.
ولد الأنبا بيشوي عام 320 ميلاديًا بقرية شنشنا بمحافظة المنوفية، ثم ذهب إلى وادي النطرون، وانتقل بسبب غارات البربر إلى أنصنا بدير أبو حسن عام 407، حيث كان صديقًا للقديس يوحنا القصير. وتتميز كنيسة الأنبا بيشوي ومارجرجس عن كافة كنائس الصعيد بأنهما داخل منشأة واحدة، حيث توجد كنيسة الأنبا بيشوي بالطابق الأرضي، بينما توجد كنيسة مارجرجس على هيئة كنيسة معلقة بالطابق الثاني.
ويتوافد الزائرون الأقباط من مركز ملوي ومحافظة المنيا ومن كافة محافظات مصر.


