استعرض اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل إحدى قضايا السرقة التي استهدفت شقة أحد الوزراء، مؤكدًا أن سرعة التحريات وربط الخيوط قادا إلى كشف الجناة في وقت قياسي.
وأوضح شافعي خلال لقاء ببرنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة “أون”، أن الواقعة بدأت ببلاغ عن سرقة شقة الوزير، لتباشر أجهزة البحث الجنائي جمع المعلومات وسماع أقوال المحيطين بالواقعة، مع التركيز على الأشخاص الذين ترددوا على العقار قبل تنفيذ الجريمة.
وأضاف أن التحريات كشفت وجود فتاة صغيرة كانت قد ترددت على العقار أكثر من مرة، ما أثار الشبهات حولها، خاصة بعد مطابقة أوصافها مع المعلومات التي جمعها فريق البحث.
وأشار إلى أن رجال المباحث تمكنوا من تحديد محل إقامتها في منطقة الزمالك، وانتقلوا إليها على الفور، حيث تم ضبطها خلال أقل من نصف ساعة من تحديد هويتها.
ولفت إلى أن مناقشة المتهمة كشفت تفاصيل ارتكاب الواقعة، كما قادت إلى ضبط شريكها الذي استغل عمله داخل العقار لتسهيل تنفيذ السرقة، مؤكدًا أن سرعة التحريات ودقة جمع المعلومات كانتا العامل الحاسم في إنهاء القضية خلال وقت وجيز.



