وتروي سيدة فلسطينية مرارة الواقع في الخيام في ظل درجات الحرارة المرتفعة وانقطاع الكهرباء، وتصف حسرتها قائلة إن كوبا من الماء البارد أو زجاجة مياه مثلجة باتت أمنية حياتها وحلمها الأكبر وسط هذا الحر الشديد.
ولأن هذه الحلول تظل قاصرة ومحدودة، اضطر الفلسطينيون للعودة إلى وسائل بدائية قديمة للتغلب على قسوة الظروف، فقد نشطت مجددا تجارة الأواني والقوارير الفخارية، حيث يقبل الناس على شرائها لتصفية المياه وتبريدها طبيعيا؛ في محاولة أخيرة لكسر موجات الحر الشديدة والالتفاف على غياب التكنولوجيا الحديثة بأدوات الأجداد البسيطة.




