نفذت الأجهزة البيطرية بمحافظة أسيوط، قرارًا بالإعدام الكلي لجاموسة داخل مجزر دير الجنادلة بمركز الغنايم، بعد ثبوت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وذلك في إطار جهود الرقابة البيطرية للتأكد من سلامة اللحوم المتداولة وحماية صحة المواطنين.
إعدام لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأسيوط
ويأتي تنفيذ قرار الإعدام عقب الفحص البيطري الذي كشف عدم صلاحية الجاموسة للاستهلاك الآدمي، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتخلص منها وفقًا للاشتراطات والقواعد المنظمة، منعًا لوصول أي لحوم غير صالحة إلى الأسواق.
وأكدت مديرية الطب البيطري بأسيوط أن الرقابة البيطرية داخل المجازر تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الغذاء، من خلال إخضاع الحيوانات للفحص الدقيق قبل وبعد الذبح، ورصد أي إصابات أو أمراض يمكن أن تشكل خطرًا على صحة الإنسان.
من جانبه، قال الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، إن الإجراءات البيطرية داخل المجازر تمثل ركيزة أساسية في حماية صحة المواطنين، مشيرًا إلى أن الفحص البيطري يضمن سلامة عملية الذبح ويسهم في اكتشاف الإصابات والأمراض المشتركة التي قد تنتقل إلى الإنسان عبر اللحوم.
وأوضح مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط أن بعض الأمراض لا يمكن اكتشافها إلا من خلال الفحص البيطري الدقيق الذي يجريه الطبيب المختص داخل المجزر، وهو ما يجعل وجود الأطباء البيطريين بالمجازر أمرًا حاسمًا لمنع وصول اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي إلى الأسواق.
وأشار إلى استمرار المديرية في تنفيذ الحملات الرقابية على الأسواق ومنافذ بيع المنتجات الحيوانية، بالتوازي مع تكثيف جهود التوعية بأهمية إجراء عمليات الذبح داخل المجازر الرسمية والالتزام بالطرق الصحية السليمة.
واختتم مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط بالتأكيد على أن جهود الرقابة البيطرية تمثل أحد محاور دعم الأمن الغذائي وحماية صحة المجتمع، بالتكامل مع وعي المواطنين وحرصهم على شراء اللحوم من مصادر رسمية وآمنة.



