وكانت الجهات الحكومية السورية قد أطلقت في وقت سابق تحذيرات عاجلة للمواطنين، نبهت فيها من مخاطر تدفق السيول والفيضانات التي قد تغمر التجمعات السكانية والأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف مجرى النهر.
جاءت هذه الفيضانات بعد فتح بوابة تصريف المياه في سد الفرات كإجراء احترازي، نتيجة التدفق المائي الهائل القادم من الأراضي التركية، والذي قدرت كميته بنحو 2000 متر مكعب في الثانية.
تقرير: ميلاد فضل


