صحة جريدة الدستور

أحمد سمير سعد: الطب القائم على الأدلة يهزم أوهام العلاج السحري (خاص)

يحاول الكتاب استعادة الثقة في النظم الصحية الحديثة عن طريق التعريف بها آليات حركتها وتقديم أفضل المتاح للمرضى وذلك من دون تهوين أو تهويل

أحمد سمير سعد: الطب القائم على الأدلة يهزم أوهام العلاج السحري (خاص)
25 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

وهم العلاج السحري.. صنعة الطب في عصر الأدلة، عنوان أحدث مؤلفات الكاتب الباحث، دكتور أحمد سمير سعد، والذي يصدر خلال أيام عن سلسلة "اقرأ العلمي"، إحدى سلاسل دار المعارف.

أحمد سمير سعد: الطب القائم على الأدلة يهزم أوهام العلاج السحري

وفي تصريحات خاصة لـ"الدستور"، كشف دكتور أحمد سمير سعد ملامح كتابه وتفاصيله، مشيرًا إلى أنه: "لسنوات طويلة اعتمدت الممارسة الطبية على ما عُرف باسم الطب القائم على السلطة، وهي دائمًا سلطة أستاذ كبير أو مرجع معروف.

واستدرك: إلا أنه خلال القرن العشرين ظهرت المحاولات الأولى لتعديل ذلك، بحيث لا تكون السلطة لطبيب فذ مهما كان خبيرًا، بل للدليل. بدأ الأمر بمحاولة بحث الأدلة ونقدها من أجل الخلوص إلى الممارسة الصحية الأفضل والتي تعمل لصالح المريض.

سعد: كتابي يستعرض انتقال الطب من سلطة الطبيب إلى سلطة الدليل العلمي

ولفت "سعد" إلى أن: "في تسعينيات القرن الماضي بدأت الإرهاصات الأولى لحركة الطب القائم على الأدلة، حين نشر جوردون جايات مقالًا في دورية علمية مرموقة، صك فيها اصطلاح الطب القائم على الأدلة وعرف به.

تقوم الفكرة على تشجيع جمع البيانات ومعالجتها إحصائيًا بشكل سليم، وإجراء التجارب ومقارنة النتائج ونقدها، وترتيب درجات الأدلة خلوصًا إلى أصح معلومة متوفرة، وهي معلومة محتملة التغيير كذلك في المستقبل متى تغير الدليل، إلا أن احتمالية التغيير تقل كثيرًا للغاية كلما كان الدليل الذي يساندها قويًا".

«الطب القائم على الأدلة» يجعل المريض شريكًا في القرار العلاجي

وواصل: "واتهم البعض الطب القائم على الأدلة بأنه يحول الطب إلى ما يشبه وصفات الطهي، وينزع عن المهنة فنها وإبداع الطبيب وعلاقته المؤثرة بالمريض، إلا أن الحركة انتبهت لذلك منذ وقت مبكر، وأعلنت احترامها الدائم لقيم المريض وتفضيلاته، وجعلته في أحيان كثيرة شريكًا".

الكتاب يهدف لاستعادة الثقة في النظم الصحية الحديثة

وأوضح "سعد": "يكافح الكتاب بشكل غير مباشر كل دعوات الدجل والعلاجات السحرية مثل نظام الطيبات وغيره، فإذا كان الطب القائم على الأدلة يدعو دائمًا إلى إقامة الدليل، حتى لو بدت الممارسة في الظاهر منطقية ومتوافقة مع الحدس والحس المشترك وما نعرفه عن الفسيولوجيا، فما بالنا بموقفه من الدعوات المرسلة التي لا أساس لها ولا صحة ولا يدعمها أي شيء.

يحاول هذا الكتاب استعادة ثقة الجمهور في النظم الصحية الحديثة عن طريق التعريف بها وبآليات حركتها، وبسبلها للتحسين من نفسها وتقديم أفضل المتاح للمرضى، وذلك من دون تهوين أو تهويل".

مقالات ذات صلة