استقبلت كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، وفد جامعة القرآن السلطان عبد الله أحمد شاه ببهانج بدولة ماليزيا، وذلك عقب لقاء الوفد بفضيلة الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، خلال زيارته للجامعة؛ لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والأكاديمية، ولا سيما ما يتصل بخدمة القرآن الكريم والقراءات وعلومها.
وفد جامعة القرآن السلطان عبد الله أحمد شاه الماليزية في رحاب كلية القرآن الكريم بطنطا لبحث آفاق التعاون العلمي.
وكان في استقبال الوفد الماليزي الدكتور أحمد عبد المرضي سيد أحمد، عميد كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، الذي رحب بالوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية التي تجمع جامعة الأزهر بالمؤسسات التعليمية والقرآنية في ماليزيا.
وأكد الدكتور أحمد عبد المرضي سيد أحمد حرص كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا على تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع المؤسسات المتخصصة في علوم القرآن والقراءات، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية والبحثية، وخدمة كتاب الله تعالى وعلومه.
وضم الوفد الماليزي الدكتور المشارك فضلي بن إسماعيل، نائب رئيس جامعة القرآن السلطان عبد الله أحمد شاه ببهانج للشؤون الأكاديمية، والدكتور المشارك أحمد عفت بن مختار، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور المشارك محمد أحمد محمد عبد العال الشرباني، رئيس مركز البحوث الحديثية بالجامعة والمنسق لجامعة الأزهر الشريف ومركز تطوير الطلاب الوافدين، والأستاذ الحاج فيزول عبد الهادي نور، مسجل الجامعة والمدير المالي لها، والأستاذ محمد فهمي بن مختار، مسؤول طلاب ولاية بهانج بسفارة ماليزيا في جمهورية مصر العربية.
وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات العلمية والأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، كما جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا وجامعة القرآن السلطان عبد الله أحمد شاه ببهانج، وإمكانية توسيع مجالات التعاون في الدراسات القرآنية والقراءات والبحث العلمي، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية بين الجانبين.
كما ناقش اللقاء سبل دعم الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف، والاستفادة من الإمكانات العلمية التي توفرها جامعة الأزهر وكلياتها المتخصصة، بما يعزز التواصل العلمي بين المؤسسات التعليمية في مصر وماليزيا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك.
وأعرب الوفد الماليزي عن تقديره للدور العلمي العالمي الذي تقوم به جامعة الأزهر في خدمة القرآن الكريم وعلومه، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرات علماء الأزهر ومؤسساته العلمية المتخصصة، ومشيدًا بما تقدمه كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا من جهود علمية وأكاديمية في مجال الدراسات القرآنية والقراءات.
وأكد أعضاء الوفد تطلعهم إلى مزيد من التعاون والتنسيق مع جامعة الأزهر، بما يسهم في تبادل الخبرات العلمية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، وخدمة الطلاب والباحثين في مجال القرآن الكريم وعلومه.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة الأزهر على توطيد علاقاتها العلمية والأكاديمية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والقرآنية في مختلف دول العالم، ومد جسور التواصل والتعاون معها، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يعزز رسالة الأزهر الشريف العالمية في خدمة العلم والقرآن الكريم وعلومه، ونشر منهجه الوسطي المستنير.


