رياضة جريدة الجمهورية

تحية لصاحب الفكرة .. وصاحب العنوان معًا

ابتعد الريف المصرى عن كافة مظاهر العيش الكريم الآمن استبعادًا أدى إلى افتقار أبنائه لطعام جيد وشربة ماء خالية من الميكروبات وملبس مهندم أو على الأقل شبه مهندم. يعنى بصراحة كان الريف المصرى يئن ويتوجع نتيجة إهمال متعمد لأهله وناسه الذين لم يجدوا أمامهم بدًا سوى الشكوى تارة والهجرة تارة أخرى والصبر وا...

تحية لصاحب الفكرة .. وصاحب العنوان معًا
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

ابتعد الريف المصرى عن كافة مظاهر العيش الكريم الآمن استبعادًا أدى إلى افتقار أبنائه لطعام جيد وشربة ماء خالية من الميكروبات وملبس مهندم أو على الأقل شبه مهندم.

يعنى بصراحة كان الريف المصرى يئن ويتوجع نتيجة إهمال متعمد لأهله وناسه الذين لم يجدوا أمامهم بدًا سوى الشكوى تارة والهجرة تارة أخرى والصبر والصمت انتظارا ليوم قد تتحقق فيه المعجزة التى تعيدهم إلى الحياة أو تعيد الحياة إليهم.

بالفعل جاءت المعجزة على يد الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى طالما حمل همَّ هؤلاء البسطاء من المصريين والذين لم يكن فى وسعهم عمل أى شىء لأنفسهم أو لغيرهم.

لقد قرر الرئيس اقتحام الواقع الأليم فأطلق مبادرة حياة كريمة.

وهنا أود أن أوجه التحية للرئيس على حُسن صياغته المبادرة وعنوانها ثم متابعته إياها بشتى السبل والوسائل.

وكم سعدت أنا شخصيًاوأحسب أن ملايين الناس يشعرون بنفس ما أشعرعندما أعلن الدكتور مصطفى مدبولى بالأمس انتهاء 91,3 ٪ من المرحلة الأولى لحياة كريمة التى وصفها رئيس الوزراء بأنها نقلة نوعية فى حياة أبناء 20 محافظة و53 مركزا و333 وحدة محلية و1477 قرية.

بكل المقاييس العدد ليس هينا ولا المشروعات التى أقيمت وتقام سهلة أو بسيطة.. بالعكس الحكاية كلها فى حد ذاتها تستلزم الجهد والتعب والإصرار  النفسى على ضرورة تحقيق المستحيل أو ما كان يعتبر مستحيلًا.

تصوروا.. أناس منا ونحن منهم عاشوا حياتهم وهم يتشوقون لشربة ماء نظيفة فضلا على عدم وجود صرف صحى يمنع انتشار الأمراض ولنا أن نتصور كيف يمكن أن تتوارى مقومات الحياة الآدمية لأن أبسط هذه المقومات مفقود منذ زمن طويل.

الآن.. يمكن القول إن القرية المصرية ستعود لتحتضن أبناءها بعد أن غادروها للبحث عن الأفضل فإذا بهم الآن يستشعرون بأنهم مشاركون فى المسئولية وبالتالى لن يتوانوا عن معاونة بعضهم البعض لكى تزداد مبادرة حياة كريمة توهجا فى ظل متابعة الرئيس الدائمة وإيفاده معاونيه وأولهم رئيس الوزراء لكى يتفقدوا المشروعات الجديدة ويعملوا على حل المشاكل أولا بأول.

والأهم والأهم خلق مناخ طيب لكل من يعيش على أرض هذا الوطن يستوى فى ذلك الصعيد أو بحرى أو.. أو..!

>>>

والآن.. اسمحوا لى من خلال هذا التقرير أن أقدم لكم جزءا من اجتماع رئيس الوزراء بالمجموعة الاقتصادية كلها والذين أجمع أعضاؤها على أن نسبة التضخم تتراجع وبالتالى تنخفض الأسعار وعلى مسئولية وزير التخطيط فقد أكد أن هناك انخفاضا ملموسا فى أسعار اللحوم والبيض والسمك ودعونا نتفاءل وننتظر والحمد لله.. فكل ذلك يجعلنا نتفاءل وما أحلى التفاؤل..

>>>

ثم.. ثم.. إذا كان الشىء بالشىء يذكر فقد توقفت أمام خبر يقول.. استثناء التعليم والصحة من إجراءات التقشف وبصراحة لم أفهم ماذا تعنى تلك الصياغة؟

طبعا التعليم والصحة يجب أن ينالا كل ما يساعدهما على التقدم والتطور وتلبية احتياجات الجماهير..!

لكن كيف يمكن الحكم على استثنائهما من إجراءات التقشف.. وهى كثيرة تأتى من أول رحلات استجمام أمام شاطئ البحر وأسعار الأطعمة والتى بلغ متوسط طبق اللحم  ما بين 2000 إلى 3000 جنيه فهل كل ذلك يدخل فى إطار منع التقشف أو العكس هو الصحيح؟!

>>>

واضح أن الإسكندرية تتألق لتصبح أكثر إغراء عن غيرها لجذب محبيها وأصدقائها ومن يسعون لصداقتها وحبها وأنا شخصيًا بدأت أعد العدة للسفر إلى معشوقتى وحبيبتى عروس البحر المتوسط والتى حملت هذا الاسم منذ زمن بعيد وأتمنى أن أمضى ليالى سعيدة وأياما أسعد.

>>>

أخيرا باقة ورد لكلٍ من المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والصديق أحمد أيوب رئيس تحرير الجمهورية والمهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة المؤسسة و الزميل أحمد سليمان رئيس تحرير المساء..

فهم يستحقون عن جدارة كل باقات الورد لان ما فعلوا وما يفعلونه يظل شاهدًا على تفوق دار التحرير وجريدتى الجمهورية والمساء سنوات طويلة إلى الأمام..لقد تفوقت جريدة الجمهورية بقيادة الصديق الكاتب الصحفى أحمد أيوب على نفسها بصفحاتها المتميزة من ملفات وتقارير وتحقيقات وملاحق جذابة .. متنيًا له مزيد من النجاح والتفوق.

ولقد سبق أن حدثنىالزميل أحمد سليمان فى حماس ووعى عن تطوير منصة الجمهورية لكن لم أكن رأيت أى نوع من التطوير حتى بدأت أغير رأيى بالأمس عندما وجه الدعوة للمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ليفتتح المنصة الجديدة وبصحبته المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير الذى قدم الدعم والتشجيع لأحمد سليمان وكل محررى جريدة المساء والآن دعونا ننتظر الاستخدام الواعى والمبهج لأعز وأغلى وأكفأ محطات التواصل الاجتماعى والتى تشمل استوديو إنتاج وغرفة أنباء تعمل ببرامج الذكاء الاصطناعى بثلاث لغات.

والآن.. إذا شكا من يشكو من عجزه عن الدخول على بوابة الجمهورية فهذا شأنه وتلك إمكاناته.. وإلى لقاء مع مزيدٍ من الإنجازات لمؤسسة دار التحرير.

>>>

 و.. و.. شكراً

مقالات ذات صلة