انتقد النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري، المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، مشككاً فيما إذا مؤهلاً لتدريب فريق بحجم توتنهام الإنجليزي، وملمحاً إلى أن عقده أشبه بعملية سرقة.
ووفقاً لشبكة «راديو مونت كارلو» فقد أدلى مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق بهذه التصريحات، حيث قال: «لم أفهم يوماً حقيقة مستواه الفني، يخبرونني بأنه قدم أداءً جيداً مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خياراً مضموناً تماماً لتدريب الفرق الكبرى».
ثم تطرق دوغاري إلى مدة العقد قائلاً: «لقد وقع عقداً لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق».
ويأتي هذا التصريح في توقيت غير مناسب للمدرب الإيطالي، فقد حصد فريق «توتنهام» نقطتين فقط من 4 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن يسجل أي هدف، وهي سلسلة عجز تهديفي تجاوزت الآن 400 دقيقة، تضمنت تعادلين 0 - 0، متتاليين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، حيث انتهت المباراة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق المضيّف ضد اللاعبين عند صافرة النهاية.
وتتناقض هذه الحصيلة المتواضعة بشكل لافت مع الإنفاق الصيفي الذي ناهز 350 مليون يورو، إذ يُعد هذا الإنفاق هو السبب الحقيقي وراء حالة التدقيق والمساءلة، وليس العقد في حد ذاته.
غير أن الفشل في تسجيل أي هدف خلال 4 مباريات في الدوري هذا الموسم لا يمنح المدرب سوى هامش ضئيل جداً من الصبر في أي مكان، وينعدم هذا الصبر تماماً في نادٍ دأب على تغيير مدربيه بالوتيرة التي عرفها توتنهام.




