زعمت جوستين ماسك، الزوجة الأولى للملياردير إيلون ماسك، أنها تعرضت للتلاعب النفسي والتقليل من شأنها خلال فترة زواجهما، وذلك في الفيلم الوثائقي الجديد، الذي يتناول حياة مؤسس شركتي تسلا وسبيس إكس.
الزوجة الأولى لإيلون ماسك تزعم تعرضها للتلاعب النفسي والتقليل من شأنها خلال زواجهما
قالت جوستين، خلال الفيلم الوثائقي الذي تبلغ مدته 4 ساعات ويخرجه أليكس جيبني، إنها تعرّفت إلى مصطلح التلاعب النفسي من خلال علاقتها بإيلون ماسك، مشيرةً إلى أنه كان يعلّق باستمرار على أوجه القصور التي يراها فيها.
وأضافت أنها كانت تشعر أحيانًا بأنها غير مهمة في العلاقة، وشبّهت طريقة حديث زوجها السابق معها بأسلوب المدير في التعامل مع أحد موظفيه.
وتذكرت جوستين واقعة قالت إن ماسك أخبرها خلالها، في أثناء رقصهما في حفل زفافهما عام 2000، بأنه القائد في العلاقة، موضحةً أنها تجاهلت هذا التصريح، كما تجاهلت لاحقًا توقيع اتفاقية ما بعد الزواج، وفقًا لما نقلته مجلة بيبول.
وكانت جوستين قد تحدثت عن تفاصيل زواجها من ماسك في مقال نشرته مجلة «ماري كلير» عام 2010، حيث أشارت إلى أن نفوذه وشخصيته أثّرا على قراراتها، وأنه كان ينتقدها باستمرار.
وتزوج إيلون ماسك وجوستين عام 2000، وأنجبا ستة أطفال، من بينهم التوأمان غريفين وفيفيان، والثلاثة توائم كاي وساكسون وداميان، بينما توفيت طفلتهما الأولى نيفادا عن عمر 10 أسابيع عام 2002، وانتهى الزواج بالانفصال عام 2008.
وخلال الفيلم، تطرقت جوستين أيضًا إلى علاقة ماسك بابنتهما فيفيان، التي أعلنت تحولها الجنسي، زاعمةً أنه لم يحاول إصلاح العلاقة معها، كما تحدثت عن خلافاتهما بشأن بعض التصريحات المتعلقة بوفاة طفلتهما الأولى.
ولم يشارك إيلون ماسك في الفيلم الوثائقي، فيما سبق أن وصف المشروع في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه عمل هجومي، كما لم يردّ ممثله على طلب صحيفة Page Six التعليق على المزاعم الواردة في الفيلم.
وعُرض فيلم Musk لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي، ومن المقرر طرحه في دور السينما يوم 16 أكتوبر المقبل.


