عن هدف الصين من بناء نماذج مطابقة للسفن الحربية الأمريكية، كتب ألكسندر تيموخين، في "فزغلياد":
كشفت الاستخبارات الأمريكية عن نموذج آخر لسفينة تابعة للبحرية الأمريكية بُني في الصحراء الصينية.
تتطلب الحرب البحرية استعدادات خاصة، وهذا بدوره يتطلب مواقع استهداف خاصة.
بدأت الصين في تجهيز هذه المواقع في الصحراء منذ العام 2019. كان أولها نموذج حاملة طائرات أمريكية، رُصد بواسطة الأقمار الصناعية الأمريكية سنة 2021. كما رصدت الأقمار الصناعية نفسها نموذجًا للمدمرة "أرلي بيرك" بالقرب منها، ثم نموذجًا لسفينة برمائية متعددة المهام على مسافة أبعد.
والآن، بات معروفًا أن الصينيين يبنون نموذجًا جديدًا، هذه المرة لمدمّرة. ليس هذا بالأمر الجديد، ولكن دقة تفاصيل النموذج تلفت النظر. يُعطي هذا المستوى من الدقة فكرة عن التطور المستقبلي للأسلحة الصينية.
التفسير الأرجح هو أن نماذج بهذا المستوى من الدقة قد تكون ضرورية لأنظمة الأسلحة ذات التوجيه الذاتي باستخدام عناصر من الذكاء الاصطناعي.
يمكن للسفينة الحربية أن تقترب من السفن المحايدة، لدرجة أن نقاطها على الشاشة تتداخل. في هذه الحالة، سيتعين على الصاروخ المُنطلق نحو مثل هذا الهدف اختيار هدفه بشكل مستقل، دون مساعدة المشغّل، والحفاظ على دقة التصويب أثناء مناورة معقدة، على سبيل المثال، بعد التحليق حول ناقلة وقود تختبئ خلفها المدمّرة.
ثمة سبب آخر محتمل للحاجة إلى نسخة طبق الأصل من مدمرة حقيقية، هو محاولات الصين استهداف مثل هذه السفن برؤوس حربية مُثبّتة على صواريخ باليستية تتمتع أيضًا بقدرات التوجيه الذاتي. في جهود الصين مؤشر واضح على ذلك، فهي تستعد لمواجهة تايوان واليابان والولايات المتحدة، وتستثمر بكثافة في التدريب القتالي، مستخدمةً الأساليب المذكورة أعلاه لخلق بيئة تحاكي القتال.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
