أدانت دولة الكويت بأشد العبارات، اليوم، استمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها، وما يمثله من نهج عدواني متواصل وانتهاك صارخ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان: "إن الكويت تحمّل إيران كامل المسئولية عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها"، مؤكدة أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر، ويقوض أمن المنطقة واستقرارها، مطالبة إياها بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وشددت على مواصلة الكويت اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين عليها، وصون مصالحها، واحتفاظها بكامل حقوقها المشروعة وفقًا لأحكام القانون الدولي.
باكستان تجدد التزامها بإعادة إيران والولايات المتحدة لطاولة المفاوضات
وسبق وسلطت باكستان الضوء على التزامها بإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات وسط التصعيد الأخير.
وقالت وزارة الخارجية في البلاد، في بيان لها اليوم، إنها تعمل بنشاط مع المحاورين الرئيسيين في جميع أنحاء المنطقة لدعم الجهود الرامية إلى وقف التصعيد والحوار والحل السلمي للوضع، وفقًا لما نقلته الشبكة الأمريكية "سي إن إن".
حرب إيران
وكررت باكستان، باعتبارها الوسيط الرئيسي في الحرب، دعوتها "جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تزيد من تقويض السلام والاستقرار الإقليميين"، قائلة إنها "تعتقد اعتقادًا راسخًا أنه لا يوجد بديل للمشاركة المستمرة والحوار والدبلوماسية".
وقال بيان وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المحادثات.
كما أشارت إلى أن دول الجنوب العالمي تتحمل وطأة الحرب. على عكس الدول الغنية التي تمتلك الاحتياطيات والبنية التحتية اللازمة لتخفيف الأزمة في مضيق هرمز، فإن الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد أكثر عرضة لصدمات سلسلة التوريد الفورية والمتتالية.




