عام صدى البلد

الحجاج يودعون المناسك.. أعمال الحج ثالث أيام التشريق

يُواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم في ثالث أيام التشريق، الموافق الثالث عشر من ذي الحجة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث يختتم المتأخرون مناسك الحج برمي الجمرات الثلاث اقتداءً بسنة صدى البلد : المصدر الحجاج يودعون المناسك.. أعمال الحج ثالث أيام التشريق

الحجاج يودعون المناسك.. أعمال الحج ثالث أيام التشريق
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

صدى البلد

زيارة المصدر

يُواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم في ثالث أيام التشريق، الموافق الثالث عشر من ذي الحجة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث يختتم المتأخرون مناسك الحج برمي الجمرات الثلاث اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

ويُعد هذا اليوم آخر أيام الحج، وفيه يحرص الحجاج على الإكثار من الذكر والدعاء وشكر الله تعالى على ما منَّ به عليهم من إتمام المناسك، سائلين المولى عز وجل القبول والمغفرة والعودة إلى أوطانهم سالمين غانمين.

أعمال الحج ثالث أيام التشريق

وتتضمن أعمال الحج ثالث أيام التشريق والذي يعرف بـ “يوم النفير الثانى” على ما يلي:

1- رمي الجمار : فبعد صلاة الظهر (بعد الزوال) يرمي الجمار الثلاثة على الترتيب: الجمرة الأولى أو الصغرى وهي أقرب الجمرات إلى مسجد الخيف بمنى, ثم الجمرة الثانية أو الوسطى, ثم الثالثة الكبرى جمرة العقبة. يرمي كل واحدة بسبع حصيات, ويدعو بين كل جمرتين.

ثم يتوجه إلى مكة ولا يحل له أن يمكث في منى بعد ذلك وهذا يسمى "النفر الثاني".

2- طواف الوداع: يمكث الحاج بمكة ما أراد أن يمكث في ذكر لله وغيره من أعمال البر وأعمال المعاش، وليعلم أنه في حرم الله، وفي أطهر بقاع الأرض فليتق الله ، ويجوز له أن يعتمر أو يزور من يعرفهم ، ثم إذا أراد السفر من مكة يجب عليه أن يطوف بالبيت "طواف الوداع", فيكون هذا الطواف آخر العهد بالبيت, وبعد أن يصلي ركعتي الطواف , يأتي زمزم ويشرب من مائها مستقبل البيت ويدعو بما شاء , ويتشبث بأستار الكعبة, ويستلم الحجر الأسود إن تيسر له من غير إيذاء أحد, ثم يسير إلى باب الحرم ووجهه تلقاء الباب, داعيا بالقبول, والغفران, وبالعود مرة بعد مرة, وألا يكون ذلك آخر العهد من الكعبة.

أعمال الحج في أيام التشريق

وكشفت دار الإفتاء المصرية، عن أعمال الحج في يوم العاشر من ذي الحجة "يوم النحر" وثاني وثالث ورابع أيام العيد (أيام التشريق الثلاثة).

وقالت دار الإفتاء في منشور لها: في اليوم العاشر من رمضان ذي الحجة يوم النحر، تتركز أكثر أعمال الحج، ففيها رمي جمرة العقبة، وذبح الهدي، وحلق الرأس، وطواف الإفاضة، ولا يجب فيها الترتيب، وإن كان المستحب فعلها على الترتيب الذي ذكرناه؛ لأنه فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأضافت دار الإفتاء أنه بعد ذلك يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ فيها من الصفا وينتهي عند المروة، ولا يشترط للسعي الطهارة، وإن كان يستحب ذلك.

وأوضحت أن رمي الجمرة والحلق أو التقصير والطواف، هذه الثلاث إذا فعل المُحْرِمُ منها اثنين كان مُتَحَلِّلًا تَحَلُّلًا أصغر، فيحلّ له كل شيء من محظورات الإحرام إلا النساء، فإذا أتى بالثالث منها كان مُتَحَلِّلًا التَّحَلُّل الأكبر فيحلّ له النساء أيضًا، فلو رمى الجمرة وحلق أو قصر، جاز له أن يلبس ما يشاء من المباح وأن يتعطر، وأن يطوف بمكة بهذه الهيئة، ثم يكون المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر، وكذلك الثالث عشر إن شاء.

وتابعت: المبيت بمنى أيام التشريق سنة ليس واجبًا عند جماعة من الفقهاء كالسادة الحنفية، وهو قول للإمام أحمد وقول للإمام الشافعي، بناء على أنَّ المبيت ليس مقصودًا في نفسه، بل مشروعيته لمعنى معقول، وهو الرفق بالحاجّ؛ بجعله أقرب لمكان الرمي في غده، فهو مشروع لغيره لا لذاته، وما كان كذلك فالشأن فيه ألا يكون واجبًا، وعليه فمن احتاج أن يكون بمكة ليلًا أو حتى جدة فلا بأس بتقليد من لم يوجب المبيت.

وذكرت أن المطلوب فعله أيام التشريق هو رمي الجمرات الثلاث، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات، يكبر مع كل حصاة، يبدأ بالأولى وهي أبعدهن عن مكة، ويقف بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى يدعو اللَّه مُسْتَقْبِلًا القبلة، ولا يقف بعد رمي الأخيرة، ويجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده، كما هو مذهب طائفة من السلف والخلف.

مقالات ذات صلة