كشف الإعلامي جمال الغندور، كواليس تعثر مفاوضات النادي الأهلي مع المغربي سفيان بنجديدة، مهاجم المغرب الفاسي، مؤكدًا أن الصفقة توقفت في مراحلها الأخيرة بسبب خلاف حول أحد بنود العقد، رغم موافقة اللاعب على الانتقال إلى القلعة الحمراء.
وقال جمال الغندور، خلال تقديمه برنامج "ستاد المحور"، إن الأهلي دخل في مفاوضات جادة مع سفيان بنجديدة من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وإن اللاعب أبدى موافقة مبدئية على ارتداء القميص الأحمر بعد سلسلة من الاتصالات والمفاوضات التي شهدت ضغطًا كبيرًا لإقناعه بخوض التجربة في الدوري المصري.
وأوضح الغندور أن اللاعب تمسك بإضافة شرط جزائي في عقده بقيمة 500 ألف دولار، يمنحه الحق في فسخ التعاقد والرحيل عن الأهلي إذا تلقى عرضًا خارجيًا مناسبًا خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن هذا الشرط يمثل ضمانة بالنسبة له لإمكانية العودة سريعًا إلى الاحتراف الخارجي حال وصول عرض يلبي طموحاته.
وأضاف أن إدارة الأهلي رفضت هذا الطلب بشكل قاطع، انطلاقًا من سياسة النادي الثابتة في التعامل مع عقود اللاعبين، حيث ترى أن وضع شرط جزائي بهذه القيمة لا يتناسب مع حجم النادي أو قيمة الاستثمار الذي سيتم ضخه لإتمام الصفقة، كما أنه قد يؤدي إلى رحيل اللاعب بعد فترة قصيرة مقابل مبلغ لا يعكس قيمته الفنية أو التسويقية.
وأشار الغندور إلى أن مسؤولي الأهلي اعتبروا أن الموافقة على هذا الشرط قد تفتح الباب أمام تكرار الأمر مع صفقات أخرى مستقبلًا، وهو ما يتعارض مع نهج النادي في الحفاظ على عناصره الأساسية وحماية حقوقه المالية، لذلك تم رفض الطلب، لتتعثر المفاوضات وتتوقف الصفقة حتى الآن، رغم وجود رغبة فنية سابقة في ضم اللاعب خلال الميركاتو الصيفي.



