يأتي ذلك بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أكملت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وفي ظل التجاذبات والأخذ والرد تُثار تساؤلات بشأن الحلول التي تتيحها القوانين أو السوابق التاريخية بالنسبة لمضيق هرمز.
وتحاول الولايات المتحدة تسيير ممر ملاحي بديل في المياه الإقليمية العمانية من المضيق، بعيدا عن المسار الذي تحدده طهران.
فما هي القوانين التي تحكم الملاحة في هرمز؟
اتفاقية الأمم المتحدة تحدد طريقتين للمرور في المضائق تبعا للجغرافيا، وهما:
- المرور البريء: يقصد به المرور في المياه الإقليمية للدول بشكل متواصل وسريع شريطة عدم الإضرار بأمن الدول المشاطئة. ويمنح هذا الحق الدول الساحلية حق اتخاذ تدابير مراقبة مؤقتة في أوضاع استثنائية جدا.
- المرور العابر: يحدد المرور في المضائق التي تصل بين منطقتين في أعالي البحار، أو المنطقة الاقتصادية الخالصة وجزء آخر منها. ويتيح هذا المرور حق الملاحة للسفن والطائرات، لا يجوز للدول المشاطئة وقفه أو تعليقه.
ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان ويصل مياه الخليج بالمحيط الهندي، ومن ثَم ينطبق عليه قانون المرور العابر، وهو ما ترفضه طهران.
تقرير: سلام خضر



