تواصل وزارة التضامن الاجتماعي، تنفيذ برامجها الهادفة إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال إطلاق القوافل الطبية التوعوية داخل مشروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، في خطوة تستهدف توفير الرعاية الصحية المجانية وتعزيز الوعي الصحي بين المواطنين، بما يواكب جهود الدولة في تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة.
تقديم خدمات طبية شاملة
وتستند الحملة، التي ينفذها قطاع الشؤون الاجتماعية بالوزارة إلى خطة متكاملة تستهدف الوصول إلى سكان مشروعات السكن البديل عبر تقديم خدمات طبية شاملة تضم عددا من التخصصات مع إتاحة الكشف الطبي وصرف الأدوية وتوفير النظارات الطبية وتحويل الحالات التي تستدعي تدخلا جراحيا، دون تحميل المستفيدين أي تكلفة.
وإلى جانب الخدمات العلاجية، تحرص القوافل على تنظيم لقاءات وندوات توعوية تهدف إلى نشر الثقافة الصحية بين الأسر، وتعريفهم بأساليب الوقاية من الأمراض وأهمية الفحص المبكر والمتابعة الدورية، بما يسهم في الحد من المشكلات الصحية وتحسين مستوى الوعي المجتمعي.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن هذه المبادرة تعكس نهجا يقوم على التكامل بين الخدمات الصحية والاجتماعية مع توجيه جهود مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في تقديم الدعم لسكان مشروعات بديل العشوائيات، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجا للرعاية والخدمات.
وفي إطار تنفيذ الحملة، نجحت الوزارة في تنظيم 6 قوافل طبية توعوية داخل 6 مناطق من مشروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، وفق برنامج زمني تم تنسيقه مع رؤساء الأجهزة المعنية لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد من الأسر المستفيدة.
وأسفرت القوافل عن تقديم خدماتها إلى عددا من المستفيدين الذين حصلوا على خدمات طبية متكاملة شملت الكشف والعلاج المجاني، وصرف الأدوية، وتوفير النظارات الطبية، بالإضافة إلى تحويل الحالات التي تحتاج إلى عمليات جراحية لاستكمال رحلة العلاج.
وتعكس هذه الجهود حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية داخل مشروعات السكن البديل، بما يحقق أهداف التنمية الاجتماعية، ويرسخ مفهوم الرعاية المتكاملة من خلال توفير خدمات صحية مجانية، ورفع الوعي المجتمعي، وتوسيع نطاق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توفير حياة أكثر استقرارا وجودة للأسر المستفيدة.



