حذر خبراء الصحة من أن سماعات الأذن اللاسلكية قد تضر بالصحة بسبب التعرض للإشعاع الكهرومغناطيسي، والذي تم تصنيفه كمادة مسرطنة محتملة، حيث إن قرب أجهزة البلوتوث المستمر من الجمجمة يلحق ضررًا بالغًا بالدماغ.
ووفقًا لما نشر في هندوستان تايمز، أوضح الخبراء أن ارتداء سماعات AirPods يدمر الدماغ ببطء، حيث إن الإشعاع يدخل مباشرة إلى الدماغ في كل مرة تستخدم فيها هذا النوع من السماعات.
وبينما تركز الهيئات التنظيمية غالبًا على الحرارة الفورية الناتجة عن الأجهزة، لكن الخطر الحقيقي يكمن في التأثير التراكمي للتعرض لمستويات منخفضة، ويعتقد معظم الناس أن التعرض يتعلق بالشدة، لكن في علم الأحياء، غالبًا ما يتعلق بالتكرار.
أضرار ارتداء سماعات AirPods على صحة الدماغ
ويمكن للإشارات الصغيرة، التي تتكرر آلاف المرات يوميًا، أن تبدأ في تشكيل سلوك الخلايا، خاصة عندما تكون قريبة من أنسجة حساسة كالدماغ، وكذلك مدى تأثر رأس الإنسان بهذه الإشارات، والدماغ ليس كهربائيًا فحسب، بل هو كيميائي كهربائي، وهذا يعني أن التغيرات الطفيفة في الإشارات وتدفق الأيونات والتوازن التأكسدي يمكن أن تتراكم بمرور الوقت، وليس بالقدر الذي يمكن ملاحظته في يوم واحد، ولكنه كافٍ ليؤثر على مر السنين.
وأشار خبراء الصحة إلى أنه المخاوف بشأن إشعاع الترددات الراديوية ليست مجرد نظرية هامشية حديثة، وهناك مخاوف فسيولوجية محددة، ومنها ما يلي:
تلف الحمض النووي: احتمال حدوث تغييرات هيكلية في المادة الوراثية.
الإجهاد التأكسدي: خلل يمكن أن يؤدي إلى تلف الخلايا والأنسجة.
الحاجز الدموي الدماغي: زيادة النفاذية مما يزيد من خطر دخول السموم إلى الدماغ.


