رياضة القاهرة 24

دراسة تكشف مؤشرًا جديدًا لـADHD.. تغيرات حدقة العين ترتبط بالانتباه لدى الأطفال

كشفت دراسة علمية حديثة أن التغيرات الدقيقة في حجم حدقة العين قد تحمل مؤشرات مرتبطة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه المعروق بـADHD، بعدما أظهر الأطفال المصابون بالاضطراب تباينًا أكبر في استجابات الحدقة من محاولة إلى أخرى خلال أداء مهام تتطلب التركيز والذاكرة، مقارنة بأطفال لا يعانون من اضطرابات عصب...

دراسة تكشف مؤشرًا جديدًا لـADHD.. تغيرات حدقة العين ترتبط بالانتباه لدى الأطفال
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

كشفت دراسة علمية حديثة أن التغيرات الدقيقة في حجم حدقة العين قد تحمل مؤشرات مرتبطة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  المعروف بـADHD، بعدما أظهر الأطفال المصابون بالاضطراب تباينًا أكبر في استجابات الحدقة من محاولة إلى أخرى خلال أداء مهام تتطلب التركيز والذاكرة، مقارنة بأطفال لا يعانون من اضطرابات عصبية. 

اختبار الذاكرة شمل 50 طفلًا

وبحسب ما نشُر في Science Alert، أشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات قد تعكس اختلافات في مستوى الانتباه أو درجة الانخراط في المهمة، مؤكدين في الوقت نفسه أن اضطراب حركة الحدقة لا يعني بالضرورة وجود اضطراب في الانتباه.

وأعاد فريق بحثي من معهد إندرابراستا لتكنولوجيا المعلومات في دلهي تحليل بيانات سابقة لتتبع حركة العين لدى 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عامًا، بينهم 28 طفلًا مصابًا بالنوع المشترك من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، و22 طفلًا لا يعانون من الاضطراب النمائي العصبي.

وأظهرت النتائج أن الأطفال المصابين بالاضطراب وغير الخاضعين للعلاج الدوائي سجلوا تباينًا أكبر بنحو 23% في استجابات الحدقة بين المحاولات مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما تبين أن الأطفال الذين سجلوا تباينًا أكبر في استجابات الحدقة كانوا يميلون إلى تقديم إجابات أقل دقة.

وخضع الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للاختبار مرتين، الأولى بعد التوقف عن تناول الميثيلفينيديت لمدة 24 ساعة، والثانية بعد تناول جرعتهم المعتادة.

 وأظهرت النتائج، عقب تناول الدواء، استجابات أقوى للحدقة أثناء أداء المهمة، إلى جانب انخفاض التباين بين الاستجابات من جولة إلى أخرى، كما أصبحت الصورة العامة لتوقيت الاستجابات وشكلها أكثر تشابهًا مع الأطفال غير المصابين بالاضطراب.

الباحثون يحذرون 

وأكد الباحثون أن استخدام قياسات حدقة العين كأداة سريرية لتشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يزال سابقًا لأوانه.

ورغم النتائج التي ربطت بين تباين استجابات الحدقة وأداء الأطفال المصابين بالاضطراب خلال مهام التركيز والذاكرة، وما أظهره العلاج من تغيرات في تلك الاستجابات واقترابها من النمط المسجل لدى الأطفال غير المصابين.

مقالات ذات صلة