وكان القرار متوقعا بصورة كبيرة، ويماثل قرار بنك الاحتياط الفيدرالي الأميركي أمس الأربعاء بالإبقاء على معدل الفائدة دون تغيير.
وأظهرت مقتطفات من الاجتماع أن ثمانية من بين تسعة أعضاء صوتوا لصالح الإبقاء على معدلات الفائدة، في حين اختار عضو رفع الفائدة بواقع ربع نقطة.
التضخم.. التحدي الرئيسي
قال محافظ البنك اندرو بايلي" نعتقد أن هذا مكان جيد في ضوء وضع الاقتصاد وعدم القدرة على توقع الأحداث بالشرق الأوسط".
وأضاف" سوف نواصل مراقبة الوضع وتداعياته على الاقتصاد البريطاني عن كثب".
وأوضح" مهمتنا هى التأكد من خفض التضخم إلى هدف 2 بالمئة بعد مرور التأثير الأولي للحرب على أسعار الطاقة".
تغير في توقعات السوق
يذكر أنه قبل بدء الحرب في إيران في 28 فبراير الماضي، كانت هناك توقعات في الأسواق المالية بأن بنك انجلترا سيخفض معدلات الفائدة في ظل التوقعات بتراجع معدل التضخم إلى الهدف المحدد 2 بالمئة خلال الربيع.

