أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أن قادة العالم ما زالوا يتعاملون مع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بحذر شديد، معتبرين أنه يمثل خطوة أولى نحو خفض التوتر وليس تسوية نهائية للأزمة.
وقالت الصحيفة إن ردود الفعل الدولية يمتزج فيها الأمل والقلق في آن واحد، الأمل في عودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة والتجارة العالمية التي تضررت بشدة بسبب الحرب، والقلق لأن القضايا الجوهرية أُجّلت إلى مفاوضات لاحقة، وهو ما قد يُبقي المنطقة والعالم في دائرة عدم اليقين لفترة طويلة.
وبحسب الصحيفة ويرى مراقبون أن الاتفاق بصيغته الحالية نجح في وقف التصعيد العسكري المباشر وفتح نافذة للحوار، لكنه لم يقدّم حلولا حاسمة لأكثر الملفات حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.
المصدر : وكالات
